البحث في نواسخ القرآن
١١٠/١ الصفحه ٩٦ : على سوق قلوبهم إلى الصلاح فعلى هذا
لا نسخ.
ذكر الآية الثانية :
قوله تعالى : (إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا
الصفحه ١٢٥ : صلىاللهعليهوسلم ، فقال : إلى ما تدعو؟ فقال : إلى الإسلام ، قال : وما
الإسلام؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن
الصفحه ٨٠ : الله حد الطلاق ثلاثا.
قلت : وهذا
يجوز في الكلام يريدون به تغيير تلك الحال وإلا فالتحقيق أن هذا لا
الصفحه ٩٢ : وَالْمُؤْمِنُونَ) [البقرة : ٢٨٥] إلى (لا يُكَلِّفُ اللهُ
نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا
الصفحه ١٧٤ :
قال عكرمة :
هذه الآية في بغايا كنّ بمكة أصحاب رايات ، وكان لا يدخل عليهن إلا زان من أهل
القبلة أو
الصفحه ١٧٨ :
ذكر الآية الثالثة :
قوله تعالى : (وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي
حَرَّمَ اللهُ إِلَّا
الصفحه ٩٠ : : (لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا
وُسْعَها) الآية إلى آخرها.
[٧٦] ـ أخبرنا
عبد الوهاب ، قال : ابنا
الصفحه ١٠٠ : الله عنه. ولم ينه عن شيء ولا أمر
به إلا وهو داخل تحت الطاقة ، كما قال عزوجل : (لا يُكَلِّفُ اللهُ
الصفحه ١١٢ : النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ) [النساء : ٢٢] هذا كلام محكم عند عامة العلماء ومعنى قوله : (إِلَّا ما قَدْ
الصفحه ١٢٠ : :
قوله تعالى : (فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لا
تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ) [النساء : ٨٤].
قال المفسرون
الصفحه ١٢٤ : ، فتلوت هذه الآية التي في الفرقان (إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ) فقال : هذه الآية مكية نسختها آية مدنية
الصفحه ٢٨ :
يفتتح سورة كان قد وعاها ، فلم يقدر منها على شيء إلا (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) فأتى باب
الصفحه ٤٧ :
الَّتِي
كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى
الصفحه ١٠١ : أبو جعفر
النحاس : «معنى قول الأولين نسخت هذه الآية ، أي : أنزلت الأخرى بنسختها وهما واحد
، وإلا فهذا
الصفحه ١٢١ : ، قال : قال ابن جريج وعثمان بن عطاء ، عن عطاء ، عن
ابن عباس رضي الله عنهما (إِلَّا الَّذِينَ
يَصِلُونَ