البحث في نواسخ القرآن
٦٥/١٦ الصفحه ١٢٤ : ، فتلوت هذه الآية التي في الفرقان (إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ) فقال : هذه الآية مكية نسختها آية مدنية
الصفحه ١٣٠ : الفتح بوضوء واحد ، فقال له عمر : صنعت شيئا
لم تكن تصنعه فقال : عمدا فعلته يا عمر (١).
وهذا قول بعيد
الصفحه ١٥١ : يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ) نسخ فقال : (الْآنَ خَفَّفَ اللهُ
عَنْكُمْ).
[١٥٩] ـ أخبرنا
ابن الحصين ، قال : ابنا
الصفحه ١٧٩ : ءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ) ثم استثنى المؤمنين فقال : (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحاتِ).
فهذا
الصفحه ١٩ : القول عظيم جدا يؤول إلى الكفر لأن قائلا لو قال : قام فلان ثم قال
: لم يقم ، فقال : نسخته لكان كاذبا
الصفحه ٢٤ : حصين ، عن أبي عبد الرحمن ، أن عليا عليهالسلام مرّ بقاصّ ، فقال : أتعرف الناسخ والمنسوخ؟ قال : لا.
قال
الصفحه ٣٠ : فكتبتها في مصحفي فأصبحت ليلة فإذا الورقة بيضاء ،
فأخبرت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال : «أما علمت أن
الصفحه ٣٣ : هذا الخبر السرخسي في «أصوله» (٢
/ ٧٩ ـ ٨٠) فقال : «وحديث عائشة لا يكاد يصح ..».
وكذا القرطبي في
الصفحه ٣٨ : .
ثم اختلف أرباب
هذا القول ، فقال الحسن : مروهم بالمعروف ، وانهوهم عن المنكر (٥). وقال أبو العالية
الصفحه ٤١ : ـ رحمهالله
ـ في «إرواء الغليل» (١ / ٣٢٣ / ٢٩١) باعتبار متابعة عمرو بن قيس لأشعث كما هي عند
الطيالسي ، فقال
الصفحه ٤٣ : فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ) فقال ابن عمر رضي الله عنه : في هذا أنزلت الآية.
القول الثالث
الصفحه ٤٤ : البيت العتيق فقال : (سَيَقُولُ
السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا
الصفحه ٥٢ :
[البقرة : ١٨٣] وقد نص أحمد في رواية الفضل بن زياد على نسخ هذه الآية ،
فقال : الوصية للوالدين
الصفحه ٥٣ :
الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ) فقال : هذه نسخت.
قال عبد الحميد
: وحدّثنا يحيى بن آدم ، عن ابن
الصفحه ٧٠ : : (فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ) فقال سعيد بن جبير : كان المشركون قد عاهدوه يوم
الحديبية أن يخلوا له مكة