البحث في منهج التربية في القرآن والسنّة
٧٣/٤٦ الصفحه ١٥٦ : الكنائس.
(٢١١) رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من حديث جابر بن عبد الله رضي
الله عنه.
(٢١٢) سورة
الصفحه ١٦٢ : والنسائي وابن ماجه وابن حبان ، وصححه ابن عبد البر
من حديث عبادة بن الصامت.
(٣٧٠) سورة العنكبوت : ٤٥
الصفحه ١٦٧ : مرفوعا بسند ضعيف. ورواه ابن
عبد البر موقوفا.
(٤٨٤) رواه الترمذي.
(٤٨٥) جمع زلفة أي طائفة
(٤٨٦) سورة
الصفحه ١٦٩ : التعبد"
(٥٣٥) المعيد في أدب المفيد والمستفيد ص ٤٧ ، ٦٤.
(٥٣٦) رواه ابن عبد البر من حديث أبي سعيد
الصفحه ١٧٢ : حين أصبحوا يعظون التابعين ويعلمونهم.
وكذلك فعل العلماء من بعدهم.
عن شقيق قال :
كنا جلوسا عند باب عبد
الصفحه ١٧٨ : الخمر ، ويحضرون الصلاة وهم نشاوى ، فلا
يدرون كم يصلون ولا ما يقولون في صلاتهم إذ صنع عبد الرحمن بن عوف
الصفحه ١٨٢ : رياضته» (٤٥)
وقال الشيخ عبد
الباسط العلموي في بيان آداب المعلم مع طلبته :
«ويفهم كل واحد
بحسب فهمه
الصفحه ١٨٣ :
عالما. وقد سئل عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ بم نلت العلم؟ فقال : بلسان
سؤول وقلب عقول (٥٠).
الصفحه ١٨٧ :
يقصر في التعليم أو طلب العلم.
عن علقمة بن
سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن جده قال :
خطب رسول
الصفحه ١٨٩ : ، ومن نظر في النحو
رق طبعه ، ومن لم يصن نفسه لم يصنه العلم» (٧٢)
وقال ابن عبد
البر أيضا : (والعلوم عند
الصفحه ١٩٣ : كثير قال : كتب
عمر بن عبد العزيز إلى عماله أن أجروا على طلبة العلم الرزق وفرغوهم للطلب (٨٤)
وكان
الصفحه ١٩٤ : للمعلمين وطلبة العلم.
وقد بعث عمر بن
عبد العزيز رضي الله عنه ـ يزيد بن أبي مالك والحارث بن أبي محمد إلى
الصفحه ١٩٩ :
العلم لا يؤمن عليه الغلط) (١٠٣).
وأما ما ورد من
كراهية كتابة العلم! فذلك كما يقول ابن عبد البر لوجهين
الصفحه ٢٠٠ :
قال عبد الله :
فوقع في نفسي إنها النخلة. ثم قالوا : حدثنا ما هي يا رسول الله قال : هي النخلة
الصفحه ٢٣١ : كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ثم
قرأ : «بل هم قوم خصمون» (١١٧).
وقال أبو عمر ،
ابن عبد البر : (تناظر