البحث في منهج التربية في القرآن والسنّة
٢٦٩/١ الصفحه ٣٢٠ : . وعند ما شب لم يستطع أبوه أن يرسله إلى الجامعة
لعجزه عن توفير النفقات اللازمة له ، فأوكل أمره إلى صديق
الصفحه ١٤٣ :
«أول ما يدعى
إلى الجنة الحمادون. قيل : ومن الحمادون؟
قال : الذين
يشكرون الله على كل حال» (٥١٠
الصفحه ١٧٧ :
٢ ـ التدرج في التربية
يعني هذا
المبدأ الانطلاق من السهل إلى الصعب ، والانتقال من البسيط الجلي
الصفحه ١٨٠ : إلى بعض. والموفق من راعى ذلك الترتيب والتدريج» (٣٧)
وقال العلامة
ابن خلدون :
«اعلم أن تلقين
العلوم
الصفحه ٣٠١ :
والأثقال وغير ذلك من الطرق الأخرى التي تؤدي إلى التقليل من ملاذ الحياة
أو القضاء على رغبات
الصفحه ٤٢ :
وَصاحِبْهُما
فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ (٦٤)
إِلَيَّ
ثُمَّ إِلَيَّ
الصفحه ٦٩ : ، حاولوا فيها أن يحولوا
المادة الميتة إلى أبسط أجزاء الخلية الحية فلم يستطيعوا وباؤوا بالفشل الذريع.
ولا
الصفحه ١١٦ : : والمضمضة والسواك وسيلتان لتنظف الفم
ووقاية الأسنان.
والاستنشاق
والاستنثار يؤديان إلى طرح الأوساخ من الأنف
الصفحه ١٣٠ :
متغيرة من عصر إلى آخر ، فالحق لا يصبح باطلا ، والفضيلة لا تنقلب رذيلة.
وفطرة الإنسان وخصائصه
الصفحه ٢٦٩ :
وذهب القاضي
أبو بكر بن العربي إلى تقديم تعليم العربية والشعر على سائر العلوم ، لأن الشعر
ديوان
الصفحه ٧٢ :
أو لأدى إلى
تقسيم الكون بين الآلهة ، واختصاص كل إله بقسم ، وتنظيمه بشكل مختلف عن غيره :
(مَا
الصفحه ١٧٥ : إلى مبدأ التهيئة والإعداد في التربية كما سبق إلى مبدأ الفصل والتوزيع
بين مواد التربية وعدم جعلها
الصفحه ٣٢ :
حاجته إلى الغذاء وقدرته على هضمه ؛ فيكون رقيقا خفيفا في البدء ، ثم يزداد
تركيزا وكثافة كلما كبر
الصفحه ٣٥ :
كضرورة القلب لحياة الجسم. ونسبة العقل إلى الدماغ كنسبة الرؤية إلى العين ، ونسبة
الحركة إلى اليد ، فالعقل
الصفحه ٩٣ :
(قُولُوا آمَنَّا
بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ