البحث في منهج التربية في القرآن والسنّة
٢٦٩/٧٦ الصفحه ١٨١ :
، أدى ذلك إلى ضياع الجهد وعدم تحقيق الفائدة المتوخاة. وذلك أن الذكي المجد إذا
لم نقدم له ما يحتاج إلى
الصفحه ١٩٣ : بالقليل من الكسب ، ثم يجلس إلى طلاب العلم ، يعلمهم مما علمه
الله وهو يرى نفسه يقوم بأعظم القربات.
ولم
الصفحه ١٩٧ : عرض أفكار الدرس بشكل متسلسل بحيث ينتقل مما تتقبله العقول بالبداهة
إلى ما يحتاج إلى نظر وبرهان. ومن
الصفحه ١٩٩ : ).
وطول الدرس يجب
أن يكون معتدلا ، فلا يطول بحيث يؤدي إلى الملل والضجر ولا يقصر بحيث لا يتسع له.
قال الشيخ
الصفحه ٢٣١ : ذلك
إلى شيء (١١٣).
أما إذا أدى
الجدال إلى العناد والشقاق فهو حينئذ مذموم :
عن أنس بن مالك
ـ رضي
الصفحه ٢٣٦ : قيمة لفكرة نظرية ما
لم تؤد إلى نتيجة عملية. ولذلك كان من دعاء النبي صلىاللهعليهوسلم : «اللهم إني
الصفحه ٢٤١ :
٦ ـ التربية بالقدوة الحسنة
يميل الإنسان
إلى تقليد الكبار والعظماء والاقتداء بهم. والتربية
الصفحه ٢٥٠ : المادية والمعنوية. فتشجيع
المتعلم والثناء عليه ومكافأته إن أحسن يؤدي إلى تعزيز إجابته واستمرار تقدمه
الصفحه ٢٦٥ : حاجة الجسم (٤).
أضف إلى ذلك أن
الطفل يشعر بالعطف والحنان حين تضعه أمه في حجرها ، وتلقمه ثديها ، مما
الصفحه ٢٧٢ :
وتضع العوائق في طريقه : مما يؤدي إلى انهيار الأسرة ، والتحلل من الأخلاق
، وانتشار البؤس والشقا
الصفحه ٢٨٢ : الدروس المقررة فيه : فمثل هذا يؤدي إلى ضياع المال والوقت
والجهد ، وتنشأ عنه خسارة كبيرة.
وإذا كنا
الصفحه ٢٨٣ : ونظام
المعاملات ، والمواعظ التي ترشد إلى محاسن الأخلاق وتحذر من سيئها ولقد كانت
التربية في المساجد مرحلة
الصفحه ٢٨٤ : التقاء المسلمين بعضهم ببعض ، وقيامهم إلى الصلاة
ووقوفهم في صفوف منتظمة. وقد أشرت إليها فيما سبق
الصفحه ٢٨٨ : ، وهي لا تزال موجودة إلى اليوم ، ومكتبة ابن سوار بالبصرة
التي أسسها أبو علي ابن سوار الكاتب من رجال عضد
الصفحه ٢٩٠ : مِنْكُمْ
أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ
عَنِ الْمُنْكَرِ