البحث في الترجمان عن غريب القرآن
١٤٥/١ الصفحه ٣٩ : : الطور
وما حوله وقيل : أرض الشام وهو من العريش إلى الفرات وقيل : إلى نابلس وقيل :
أريحا وهي أرض بيت
الصفحه ٧٢ :
وعلى هذا فالهاء
في" أكبرنه" (١) تعود إلى المصدر أي : أكبر إكبارا.
(فَلَبِثَ فِي
السِّجْنِ
الصفحه ٩٥ : أَوْحَيْنا إِلى
أُمِّكَ) إما أن يكون على لسان نبيّ وقتها ، كقوله تعالى :
(وَإِذْ أَوْحَيْتُ
إِلَى
الصفحه ٨٤ : الهمزة للتعدية قول حسان
:
حيّ النضيرة
ربّة الخدر
أسرت إليّ ولم
تكن تسري
الصفحه ١٩٣ : : تسرع فتسبق إلى ما أمروا به من تدبير أمر
العباد.
(غَرْقاً) وغرقا : إغراقا في النزع أي : تنزعها من
الصفحه ١٠٨ : الزكاة فيكون
الأمر للوجوب ، وقيل الضمير عائد إلى الموالي.
(عَلَى الْبِغاءِ) البغاء : الزنا وهذه الآية
الصفحه ١٨١ :
سورة الجن
(قُلْ أُوحِيَ إِلَيَ) يقال : أوحي إليه ووحي إليه ، وقرئ : ووحي وأصله وحي فقلبت
الواو
الصفحه ٣ : ؛ ليخرج الناس من الظلمات إلى
النور ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، خاتم النبيين ، كان خلقه القرآن
الصفحه ١١ : جميعا إلى أصل واحد ، ويستشهد على رأيه بما
يؤيده من كلام العرب شعرا أو غير شعر ، وقد يستطرد فيشرح الأمثلة
الصفحه ١٠ :
حضرني ، وأبين من تصريف الكلمة واشتقاقها ـ إن علمت ذلك ـ وآتي من القراءات بما يحتاج
إلى تفسير معناه وما
الصفحه ٢٠ :
(مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ) آل الرجل : قومه الأدنون ، وآله : من كان على دينه.
(بَلاءٌ مِنْ
رَبِّكُمْ
الصفحه ٣٢ : .
(حَتَّى إِذا بَلَغُوا
النِّكاحَ) : المراد به هاهنا : الاحتلام ، فيتوجه إلى الوطء خاصة.
(آنَسْتُمْ
الصفحه ٥٧ : مُؤْمِنٍ إِلًّا
وَلا ذِمَّةً) الإلّ هاهنا : القرابة ، قال :
لعمرك إنّ إلّك
من قريش
الصفحه ٩٤ : فلان
سيرة حسنة ، ثم اتّسع فيها ، فنقلت إلى معنى المذهب والطريقة ، فقيل : سير الأولين
، والمعنى
الصفحه ١٢١ : : لسمر بالأساطير ، والتحدث بالخرافات ، والغناء ، وتعلم
الموسيقى. نزلت في النضر بن الحارث ؛ وكان يتجر إلى