البحث في الترجمان عن غريب القرآن
١٤٥/١ الصفحه ٣٩ : : الطور
وما حوله وقيل : أرض الشام وهو من العريش إلى الفرات وقيل : إلى نابلس وقيل :
أريحا وهي أرض بيت
الصفحه ٧٢ :
وعلى هذا فالهاء
في" أكبرنه" (١) تعود إلى المصدر أي : أكبر إكبارا.
(فَلَبِثَ فِي
السِّجْنِ
الصفحه ٢٠ :
(مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ) آل الرجل : قومه الأدنون ، وآله : من كان على دينه.
(بَلاءٌ مِنْ
رَبِّكُمْ
الصفحه ١٦٥ : . تهكم جعلهم بمنزلة من يريد أن يطفئ ضوء
الشمس بالنفخ.
(مَنْ أَنْصارِي إِلَى
اللهِ) إلى بمعنى : مع ، ولم
الصفحه ٩٤ : فلان
سيرة حسنة ، ثم اتّسع فيها ، فنقلت إلى معنى المذهب والطريقة ، فقيل : سير الأولين
، والمعنى
الصفحه ١٥٧ : ، وقيل المرجان
: صغار اللؤلؤ. فإن قيل فهو لا يخرج إلا من الملح. قيل : العرب من شأنهم أن ينسبوا أمرا إلى
الصفحه ١٧٣ : قولهم : دعه إلى ميسوره
ومعسوره إلى أمر يوسر فيه أو أمر يعسر فيه.
(لَوْ تُدْهِنُ) أي : تلين وتصانع
الصفحه ١٥٨ : ، ورفارف السحاب : هدبه.
والعبقري : منسوب
إلى عبقر تزعم العرب أنه بلد للجن ، فما أعجبهم نسبوه إلى عبقر
الصفحه ٦٣ : : تخوضون وتنتشرون ، وقيل : تندفعون في تكذيب العذاب ،
والضمير في فيه يعود إلى القرآن ، وقيل : إلى العمل
الصفحه ٧٤ :
كانوا فيه والنسبة إلى البدو بدوي ، وإلى البادية بداوي ، والمادة من بدا إذا ظهر.
(وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ
الصفحه ١٠٦ :
وَالزَّانِي)" الزنا" يمدّ ويقصر ، والقصر لأهل الحجاز والمد
لنجد. والنسبة إلى المقصور زنوىّ ، وإلى الممدود
الصفحه ٢١٨ : أحياء.
(أَشْتاتاً) : متفرقين إما إلى الجنة وإما إلى النار.
(مِثْقالَ ذَرَّةٍ) الذرة : النملة ، وقيل
الصفحه ٩٥ : أَوْحَيْنا إِلى
أُمِّكَ) إما أن يكون على لسان نبيّ وقتها ، كقوله تعالى :
(وَإِذْ أَوْحَيْتُ
إِلَى
الصفحه ٨٤ : الهمزة للتعدية قول حسان
:
حيّ النضيرة
ربّة الخدر
أسرت إليّ ولم
تكن تسري
الصفحه ١٩٣ : : تسرع فتسبق إلى ما أمروا به من تدبير أمر
العباد.
(غَرْقاً) وغرقا : إغراقا في النزع أي : تنزعها من