البحث في الترجمان عن غريب القرآن
١٤٥/٤٦ الصفحه ٢٤ : شئتم ، وتأتي أنّى
بمعنى كيف كقوله تعالى : (أَنَّى يَكُونُ لِي
وَلَدٌ) [آل عمران : ٤٧]
وبمعنى : من أين
الصفحه ٢٨ :
سورة آل عمران
(وَقُودُ النَّارِ) : ما يوقد به كالحطب ، وبالضم المصدر وقودا ، ووقدا ،
ووقدانا
الصفحه ٣٠ : خَلاقَ لَهُمْ) الخلاق : النصيب.
(رَبَّانِيِّينَ) : أرباب العلم والبيان ، وقد ينسب إلى الربّ ، والألف
الصفحه ٣١ : .
(مَعَهُ رِبِّيُّونَ) أي : علماء ، وقيل : منسوب إلى الرب لعبادته تعالى ، يقال
: ربي كما يقال : إمسي
الصفحه ٣٣ : ما يصرف إلى المهر.
(كَبائِرَ ما
تُنْهَوْنَ عَنْهُ) : قيل : الكبيرة ما تعظم عقوبتها كالقتل والكفر
الصفحه ٣٨ : : مخنّق ،
والموقوذة : المقتولة بالخشب. والمتردية : هي التي تقع من علو كالجبل ونحوه أو إلى
أسفل كالبئر
الصفحه ٤٠ : أُمَّةٍ) [الزخرف : ٢٣ ، ٢٢].
والأمة : الحين (وَلَئِنْ أَخَّرْنا
عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ
الصفحه ٤٥ : ،
يتعدى ولا يتعدى ، والقدر الجامع الانتقال من حالة إلى حالة وكأن انتقاله من
السطور إلى الصدور بمنزلة العفا
الصفحه ٥٦ : صداه.
(فَيَرْكُمَهُ
جَمِيعاً) (١) أي : يجعله.
(نَكَصَ عَلى
عَقِبَيْهِ) (٢) رجع إلى ورائه ، تقول
الصفحه ٥٩ : والتجافي عن الشيء تقول : نفرت
عنه ، والمعنى : ابرزوا إلى الجهاد بسرعة ، قيل : لا يقال انفروا إلا إلى الجهاد
الصفحه ٦٣ : : تخوضون وتنتشرون ، وقيل : تندفعون في تكذيب العذاب ،
والضمير في فيه يعود إلى القرآن ، وقيل : إلى العمل
الصفحه ٦٨ : ) أي : بركته.
(إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ
وَدُودٌ) متحبّب إلى عباده بالإحسان إليهم ، وقيل : محب للمؤمنين
الصفحه ٧٤ :
كانوا فيه والنسبة إلى البدو بدوي ، وإلى البادية بداوي ، والمادة من بدا إذا ظهر.
(وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ
الصفحه ٧٥ : يسرب سروبا
إذا توجه للرعي.
(وَما لَهُمْ مِنْ
دُونِهِ مِنْ والٍ) أي : من والي يلي أمره فينصره ، وهو
الصفحه ٧٦ : شجرة بالجنة (٣) وقيل : إشارة إلى كل ما يستطاب في الجنة.
(بِما صَنَعُوا
قارِعَةٌ) القارعة : الشديدة من