البحث في الترجمان عن غريب القرآن
١٤٥/٣١ الصفحه ٦٩ : نافع بقراءة غيابات نظرا إلى أن الجب له عدة أماكن يغيب
الشخص فيها.
(يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ
السَّيَّارَةِ
الصفحه ٨٦ : عذاب القبر.
(لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) دلوك الشمس : زوالها إلى وقت غروبها ، واللام بمعنى عند
الدلوك
الصفحه ١٠١ : على : حملت شيئا على ظهرها أو رأسها فهي حاملة
لا غير ، ولا يفتقر إلى الفرق هاهنا ، لأن ما لا يكون
الصفحه ١٠٧ :
(وَلا يَأْتَلِ
أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ) أي : يحلف ، من الأليّة : وهي القسم ، والجمع : ألايا
الصفحه ١٥٨ : ، ورفارف السحاب : هدبه.
والعبقري : منسوب
إلى عبقر تزعم العرب أنه بلد للجن ، فما أعجبهم نسبوه إلى عبقر
الصفحه ١٨٧ : .
(نُسَوِّيَ بَنانَهُ) أي : أصابعه بضم السّلاميات مع صغرها بعضها إلى بعض فكيف
بالعظام الكبار.
(لِيَفْجُرَ
الصفحه ١٩٤ : هُمْ
بِالسَّاهِرَةِ) : الأرض البيضاء.
(الْآيَةَ الْكُبْرى) : العصا ، وذكر الكبرى بالنسبة إلى الآيات
الصفحه ١٩٨ : ملائكته
المقربين يصدرون عن أمره ويرجعون إلى رأيه ، وثمّ بمعنى : هناك.
(وَلَقَدْ رَآهُ) والمعنى : لقد رأى
الصفحه ٢٠٤ : ، والأحوى : الأسود الذي
يضرب إلى خضرة.
(النَّارَ الْكُبْرى) قيل : السفلى من أطباق جهنم ، وقيل : الكبرى نار
الصفحه ٤ : جمع في هذا الفن شيئا ، وانفرد فيه بتأليف ، واستبد فيه بتصنيف ،
واستمر الحال إلى عهد صاحبنا ، بل حتى
الصفحه ٥ : " للراغب الأصفهاني ، وهو يتصيد المعاني من السياق ؛ لأن مدلولات
الألفاظ خاصة ، ويحتاج الكاشف عن ذلك إلى
الصفحه ٦ : كالقشور والنوى بالإضافة إلى أطايب الثمرة ،
وكالحثالة والتبن بالإضافة إلى لبوب الحنطة" (٢).
تراث غريب
الصفحه ١٢ :
أدى المؤلف إلى الباحثين خدمة كبرى بهذا الكتاب الذي أصبح من المراجع المهمة التي
لا يستغني عنها
الصفحه ١٣ : الإحسان إلى من أحسن إليك ، وكف الأذية عمن كف أذاه عنك ، وعدل يعرف كونه
عدلا بالشرع ، ويمكن أن يكون منسوخا
الصفحه ١٥ : ابن
فضل الله فقال : تاج الدين أبو المحاسن مكمل فضائل ومجمل أواخر وأوائل واستمر في
وصفه إلى أن قال