البحث في الترجمان عن غريب القرآن
١٤٥/١٦ الصفحه ١٥٢ :
إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا) الدّعّ : الدفع العنيف ، وذلك أن خزنة النار تدفعهم على
وجوههم وتزج في
الصفحه ١٥٧ : ، وقيل المرجان
: صغار اللؤلؤ. فإن قيل فهو لا يخرج إلا من الملح. قيل : العرب من شأنهم أن ينسبوا أمرا إلى
الصفحه ١٧٣ : قولهم : دعه إلى ميسوره
ومعسوره إلى أمر يوسر فيه أو أمر يعسر فيه.
(لَوْ تُدْهِنُ) أي : تلين وتصانع
الصفحه ٢٠٦ :
زربية.
(مَبْثُوثَةٌ) : في المجالس.
(أَفَلا يَنْظُرُونَ
إِلَى الْإِبِلِ) : فإن قلت كيف انتظم ذكر
الصفحه ٢١٥ : وهي
الكائنة من النطفة وجمعت نظرا إلى الجنس.
(كَلَّا) : ردع لمن كفر النعمة بطغيانه.
(الرُّجْعى
الصفحه ٢٢١ : ء حتى استوعبتموهم ثم صرتم إلى
المقابر فتكاثرتم بالأموات ، عبر عن بلوغهم إلى عدد الموتى بالزيارة للمقابر
الصفحه ٢٢٤ : من الحجاز إلى أن جاء صنعاء ودخلها ، فأحدث
فيها ليلا ، فعلم الملك بذلك فغضب ، وقيل : إن جماعة من العرب
الصفحه ٢٣٥ :
سورة الناس
(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلهِ النَّاسِ) : هما عطفا بيان
الصفحه ٩ : ذلك
إلى كتب : " معاني القرآن" : يعني بهذا التركيب وهذا الاسم : ما يشكل في
القرآن ويحتاج إلى بعض العنا
الصفحه ١٤ : زالت مستمرة ، وستظل إلى ما شاء الله ؛ وذلك
لارتباطها بالقرآن الكريم ، كتاب الله الخالد الذي لا يأتيه
الصفحه ٢٣ : إِلى
نِسائِكُمْ) أي : الجماع ، قيل : يسمى الكلام الفاحش : رفثا ، وقيل :
الكلام في حال الجماع ، يقال
الصفحه ٤٨ : وسمامه :
فمه ومنخره ، ومسام الجسد : ثقبه ، وذهب إلى تثليث السم ، وكذا القاتل ، والخياط
والمخيط واحد
الصفحه ٥١ : ) الذي لا يقرأ ولا يكتب ، وقيل : منسوب إلى أمه كما ولدته
أمه ، وقيل : منسوب إلى أم القرى مكة ، وقيل : إلى
الصفحه ٥٥ : وغيرك في شق ،
وأكثر الباب من هذه المادة.
(مُتَحَيِّزاً إِلى
فِئَةٍ) أي : منضما إلى الفئة ، والفئة
الصفحه ٦٧ :
ضحكت تعجبا من
إحياء الله تعالى العجل المشوي وعوده إلى مرعاه ، وقيل : ضحكت من البشارة بالولد
وفيه