البحث في الترجمان عن غريب القرآن
٧٤/١٦ الصفحه ١٤٨ : السَّوْءِ) فإن قيل : هل من فرق بين السوء والسوء؟ قلت : هما كالكرّة
والكرّة والضّعف والضعف إلا أن المفتوح
الصفحه ١٥٧ : ، وقيل المرجان
: صغار اللؤلؤ. فإن قيل فهو لا يخرج إلا من الملح. قيل : العرب من شأنهم أن ينسبوا أمرا إلى
الصفحه ١٦٦ : ءت عير من الشام فانفتل الناس إليها حتى لم يبق
إلا اثنا عشر رجلا ـ في رواية أنا فيهم ـ فأنزلت هذه الآية
الصفحه ١٦٨ :
التَّغابُنِ) : مستعار من تغابن القوم في التجارة يفسره ما جاء في الحديث
: " ما من عبد يدخل الجنة إلا أري مقعده
الصفحه ١٧٩ : ثيابهم على وجوههم كراهة النظر إليه ، وقيل لئلا
يعرفهم ويعضده قوله تعالى : (أَلا إِنَّهُمْ
يَثْنُونَ
الصفحه ٢٠٣ : ) : المضيء.
(إِنْ كُلُّ نَفْسٍ
لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ) : لأن إن لا تخلو فيمن قرأ لما مشددة بمعنى إلا أن
الصفحه ٢٣٣ :
الإيجاب وتختص بمن
يعقل ، فإن قلت : فقد جاء في الإيجاب ألا ترى إلى قول الشاعر العربي :
لقد
الصفحه ٣ : ذكر هذه الأنواع : " واعلم أنه ما
من نوع من هذه الأنواع إلا ولو أراد الإنسان استقصاءه لاستفرغ عمره ، ثم
الصفحه ٤ : :
أحدهما : أن يراد
به بعيد المعنى غامضه ، لا يتناوله الفهم إلا عن بعد ومعاناة فكر.
والوجه الآخر : أن
يراد
الصفحه ١٣ : الكتاب
من الكتب الكبيرة نسبيا وهناك بعض الكتب في الغريب فيها اختصار شديد ، بحيث أنها
لم تأت إلا بكلمة
الصفحه ١٩ : ) الإنذار : الإعلام والإبلاغ ولا يكون إلّا في التّخويف ،
والاسم : النذر والنذير والإنذار.
(غِشاوَةٌ) : غطا
الصفحه ٢٧ :
بالتحريك : الغبار
وفي الحديث : (مرت
امرأة مطيبة لذيلها عصر) أي : ريح.
(إِلَّا أَنْ
تُغْمِضُوا
الصفحه ٢٨ : الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِ) النسمة من النطفة ، والفروج من البيضة والنطفة من الإنسان
والبيض من الدجاج.
(إِلَّا
الصفحه ٢٩ : ممسوحا
بالدهن ، وقيل : لأنه يمسح الأرض ، وقيل : لأنه ما مسح ذا عاهة إلا برأ ، وقيل : مسيح
الرجلين ليس
الصفحه ٣١ :
لَهُمْ) : نؤخر المدة مأخوذة من الملوين الليل والنهار ، واحدهما :
ملا.
(إِلَّا مَتاعُ
الْغُرُورِ) : ما