البحث في الترجمان عن غريب القرآن
٧٤/١ الصفحه ١٠٥ : فِيها كالِحُونَ) قال الزجاج : اللّفح والنّفح واحد إلا أن اللّفح أشدّ
تأثيرا ، والكلوح : أن تتقلص الشفتان
الصفحه ١٣٤ : للتوكيد وتغير بذلك حكمها حيث لم يدخل إلا على الأحيان ، ولا يقترن بها إلا
الاسم أو الخبر ، وامتنع بروزهما
الصفحه ١٨٠ : .
(وَلا يَلِدُوا إِلَّا
فاجِراً كَفَّاراً) : فإن قلت : بم علم أنهم يلدون إلا فاجرا كفارا؟ قلت : لأن
نوحا
الصفحه ٨٤ : إلا ليلا ، قلنا : جيء به منكّرا ليشعر بالمدة القليلة من الليل
لإرادة البعضية ، ويؤيد ذلك قراءة عبد
الصفحه ٢١٦ : .
(سَلامٌ هِيَ) : تقديره ما هي إلا سلامة ، لا يقدر الله فيها إلا السلامة
والخير ، ويقضي في غيرها بلاء وشقا
الصفحه ٥ : المختلفة.
يقول الزركشي :
" ومعرفة هذا الفن للمفسر ضرورية ، وإلا فلا يحل له الإقدام على كتاب الله
تعالى
الصفحه ١١ : كتاب الله ينبغي أن يتبين ، ألا ترى أن
الله يقول : (أَفَلا
يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ). فحضضنا على التدبر
الصفحه ٢١ : : وضع الشيء في غير موضعه.
(وَمِنْهُمْ
أُمِّيُّونَ) الأمي : الذي لا يحسن الكتابة.
(إِلَّا أَمانِيَ
الصفحه ٥٥ : إلا الهاء فإنه يوحد ويذكر.
(شَاقُّوا اللهَ
وَرَسُولَهُ) المشاققة : المخالفة وحقيقته أن تكون في شق
الصفحه ٥٩ : والتجافي عن الشيء تقول : نفرت
عنه ، والمعنى : ابرزوا إلى الجهاد بسرعة ، قيل : لا يقال انفروا إلا إلى الجهاد
الصفحه ٦٥ : حديث النفس.
(لِيَسْتَخْفُوا
مِنْهُ) أي : ليستتروا.
(أَلا حِينَ
يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ) أي
الصفحه ٧٠ : : واحده شدّة ، وهو أحسن في المعنى ، من قولهم : " بلغ الغلام
شدته" إلا أن فعلة لا تجمع على أفعل
الصفحه ٩٢ : : آتى إليه إحسانا أي : كان وعده مفعولا
منجزا.
(لا يَسْمَعُونَ فِيها
لَغْواً إِلَّا سَلاماً) إن كان
الصفحه ١٠٧ :
والإكليل والوشاح والقرط فلا تبديه إلا للمذكورين في الآية.
(وَأَنْكِحُوا
الْأَيامى مِنْكُمْ) واحدها : أيّم
الصفحه ١٣٥ : الفرس على ثلاث
قوائم ويثني طرف سنبكه ، ولا يكون إلا في العراب الخلّص. ألا ترى قول من قال :
ألف