البحث في قصص الأنبياء
٥٢٩/٧٦ الصفحه ٣٠٢ :
يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ) أي يقولون هذا بشؤمهم أصابنا هذا ولا يقولون في الأول
إنه ببركتهم وحسن
الصفحه ٣٥٥ : وتحتاجون إليهم.
فأجمعوا أمرهم
على ذلك ، فحملت أم موسى بهارون في العام الذي لا يذبح فيه الغلمان ، فولدت
الصفحه ٣٨٧ :
حربته وكانت من حديد ، فدخل عليهما القبة فانتظمهما جميعا فيها ، ثم خرج
بها على الناس والحربة في
الصفحه ٤٠٢ : يقتضي المشافهة ، بل يكفي التواتر.
وقد تصدى الشيخ
أبو الفرج بن الجوزي رحمهالله في كتابه : «عجالة
الصفحه ٤٠٣ : صلىاللهعليهوسلم ، وممن يقتدي بشرعه لا يسعه إلا ذلك.
وهذا عيسى ابن
مريم عليهالسلام إذا نزل في آخر الزمان يحكم
الصفحه ٤٠٨ :
والعجب أن
الحاكم أبا عبد الله النيسابوري أخرجه في مستدركه على الصحيحين ، وهذا مما يستدرك
به على
الصفحه ٤٢٧ : عليهالسلام مكث ساجدا أربعين يوما وقاله مجاهد والحسن وغيرهما وورد
في ذلك حديث مرفوع ، لكنه من رواية يزيد
الصفحه ٤٤٦ :
أمرأة تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله. فقال له صاحبه : إن شاء الله. فلم
يقل فلم تحمل شيئا إلا
الصفحه ٤٦٣ :
وهذا ذكر عمارة بيت المقدس بعد خرابها
واجتماع الملأ من بني إسرائيل بعد تفرقهم في بقاع الأرض
الصفحه ٤٨٣ : صلىاللهعليهوسلم قال : «كل إنسان تلده أمه يلكزه الشيطان في حضنيه إلا
ما كان من مريم وابنها ، ألم تر إلى الصبي حين
الصفحه ٥١٦ : : (إِذْ أَيَّدْتُكَ
بِرُوحِ الْقُدُسِ) وهو جبريل بإلقاء روحه إلى أمه وقرنه معه في حال رسالته
ومدافعته عنه
الصفحه ٢٣ : مَدْحُوراً). وقال : (فَاهْبِطْ مِنْها
فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها) وقال : (فَاخْرُجْ مِنْها
الصفحه ٤٢ : صلىاللهعليهوسلم.
ورواه الحاكم
في مستدركه من حديث أبي نعيم الفضل بن دكين ؛ وقال صحيح على شرط مسلم ، ولم
يخرجاه
الصفحه ٥١ : أبطأ هابيل في الرعي ، فبعث آدم أخاه قابيل لينظر ما أبطأ به (١) ، فلما ذهب إذ هو به ، فقال له : تقبل منك
الصفحه ٥٦ :
وهكذا رواه
الترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه في تفاسيرهم عند هذه الآية ، وأخرجه
الحاكم