البحث في المعجزة الكبرى القرآن
٢٨٠/٦١ الصفحه ٢٧٥ : القرآن الكريم قياس ما فى الغيب على المشاهد
، وقياس ما بينه الله تعالى ، وأوجب الإيمان به على ما هو واقع
الصفحه ٢٨١ : من
تمسك به ، ونجاة من اتبعه ، ولا يعوج فيقوم ، ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تنقضى عجائبه
، ولا يخلق عن رد
الصفحه ٣٠٧ : والرحمة والعدالة ، لم يسبق به فى
شريعة من الشرائع الأرضية ، وإذا وزنا ما جاء فى القرآن بما جاءت به قوانين
الصفحه ٣٢٦ : ). [البقرة : ٢٤٠]
فهذا النص
الكريم يدل على أن المتوفى عنها زوجها لها أن تبقى فى بيت الزوجية الذى مات به
الصفحه ٣٣٣ :
بمعروف ، كما قال تعالى : (وَإِنْ جاهَداكَ عَلى
أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا
الصفحه ٣٤٤ : إشهاد لله سبحانه وتعالى ، فالرجل يحلف أربع
مرات أنه صادق فيما رماها به من الزنى ، أو نفى الولد ، إن كان
الصفحه ٣٥٠ :
وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (١٥٢) [الأنعام : ١٥٢].
وقال تعالى : (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
الصفحه ٣٦٢ : فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ
اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِخْراجُ أَهْلِهِ
الصفحه ٣٧٩ : لاقى قومه دعوته ، وما احتج به من أدلة وما ساق لهم من براهين ، وأنواع
المعجزات المختلفة التى أمد الله
الصفحه ٣٨٠ : يحزن إذا غاب عنه
مستوحشا بغيبته ، فيقول : (إِنِّي لَيَحْزُنُنِي
أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخافُ أَنْ
الصفحه ٣٨٩ : الصادق مصحوبا ببيان الترتيب الاقتصادى سببا فى أن الملك رغب فى الاستعانة
به ، قال ائتونى به ، فامتنع
الصفحه ٣٩٨ : عَلَى
اللهِ الْكَذِبَ) [النحل : ١١٦] ؛ وذلك لأن هذا القسم من القرآن الكريم تكفلت به السنة
النبوية ، لأن
الصفحه ٤١٥ : المترجم قرآنا له كل خواص القرآن ، ويتعبد
به كما يتعبد بالقرآن الذى نزل به جبريل بلسان عربى.
بل وصل
الصفحه ٤١٦ : المقطوع به أن أبا حنيفة لم يعتبر القرآن الذى نزل
على محمد صلى الله تعالى عليه وسلم هو المعنى فقط ، فذلك ما
الصفحه ٤٢٠ : حوله تفسير كل آية مرقما
برقمها الذى رقمت به الآية ، بحيث يكون القرآن مكتوبا بلغة القرآن ، والتفسير