البحث في بداية الوصول
٣٤٨/١٦ الصفحه ١١٧ : وجوبه لغرض متعلق بذاته أو لعنوان حسن
في نفس متعلقه ، بل الواجب النفسي هو الواجب الذي لم يترشح وجوبه من
الصفحه ١٨٧ :
وبالجملة
: يكون التوصل بها إلى ذي المقدمة من الفوائد المترتبة على المقدمة الواجبة ، لا
أن يكون
الصفحه ٥٦ : راجع للهيئة لا
للمادة ليس معناه ان المادة غير مقيدة بالقيد الراجع إلى الهيئة ، بل مرادهم في ان
القيد لا
الصفحه ١٣٨ : التحصيل ـ
أيضا ـ إلّا ان تلك المصالح والآثار ليست هي الداعية إلى ايجابها النفسي ، بل
الداعي الى ايجابها
الصفحه ١٦١ : امرها وصفا» لهذه الطهارات «لا
غاية وداعيا» الذي معناه اتيانها بقصد امرها «بل كان الداعي إلى هذه الحركات
الصفحه ٢٩٦ :
إن
قلت : التمانع بين الضدين كالنار على المنار ، بل كالشمس في رائعة النهار ، وكذا
كون عدم المانع
الصفحه ٢١ : بالوجوب الغيري لأن ملاك المقدمية الذي يقتضي الوجوب لا يكفي فيه صدق
المقدّمية وحدها ، بل لا بد من كونها
الصفحه ٤٧ : بعد لم يوجد ، فلا يختلف حال هذا الشرط الذي هو الإضافة والحيثية
بالنسبة إلى الأمر الثاني الذي تضاف اليه
الصفحه ٦١ : المحض ، واما ان لا يقع
التصديق بها مطلقا بل كان مقيدا بشيء ، وهذا ـ أيضا ـ على انحاء ، لأن القيد الذي
له
الصفحه ١٢٩ :
يكون
بطلان العمل به في الحقيقة مثل التقييد الذي يكون على خلاف الاصل.
وبالجملة
لا معنى لكون
الصفحه ١٤٢ : بل لا بد من ذكر ارتباطه بغيره ، فالاطلاق يقتضي النفسية وان كانت الهيئة لم
توضع الا للوجوب الذي هو اعم
الصفحه ١٥٧ : الاستحبابي الذي كان فيها بواسطة عروض
الوجوب عليه قد خرج من حد الضعف الاستحبابي إلى حد القوة الوجوبية فإنها
الصفحه ١٥٨ : ، فليست هذه العبادة ناشئة من نفس قصد امرها الغيري بل حيث ان الامر
الغيري يدعو إلى اتيانها بذاتها وقصدها
الصفحه ٢٠٢ : هذه المحاذير ، بل ينتزع من كون المقدمة بالغة حدا بحيث لا
بد من ترتب الواجب النفسي عليها ، وبهذا يندفع
الصفحه ٢٥٧ : الملازمة بين
الوجوبين واقعا لكنها حيث كانت في مرحلة فعليتها مشكوكة فلا مانع من جريان الاصل
الذي مجراه مرحلة