الإنسان لشديد الحبّ للخير ولما تقدّم] الخير قبل «شديد» حذف من آخره ؛ لأنه قد جرى ذكره ؛ ولرؤوس الآي ، انتهى.
وقوله تعالى : (أَفَلا يَعْلَمُ) توقيف ، أي : أفلا يعلم ماله ومصيره فيستعدّ له.
(وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ) ، أي : ميّز وأبرز ما فيها ليقع الجزاء عليه ، ويفسّر هذا قوله صلىاللهعليهوسلم : «يبعثون على نيّاتهم» وفي قوله تعالى : (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ) وعيد ، ـ ص ـ : والعامل في (يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ) على تضمينه معنى : لمجاز ؛ لأنّه تعالى خبير دائما ، انتهى.
٦٢٠
![تفسير الثعالبي [ ج ٥ ] تفسير الثعالبي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4073_tafsir-alsaalabi-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
