في البرزخ ، وذلك أنهم يرون مقاعدهم من النار غدوة وعشيّة ؛ فهم لم يزالوا مشاهدين لها ؛ نسأل الله العافية في الدارين بجوده وكرمه ، ثم عظّم تعالى قدر هول ذلك اليوم بقوله : (وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ* ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ) الآية.
٥٦١
![تفسير الثعالبي [ ج ٥ ] تفسير الثعالبي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4073_tafsir-alsaalabi-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
