|
هممت بنفسي كلّ الهموم |
|
فأولى لنفسي أولى لها (١) |
وقوله تعالى : (أَيَحْسَبُ) : توبيخ و (سُدىً) : معناه : مهملا لا يؤمر ولا ينهى ، ثم قرّر تعالى أحوال ابن آدم في بدايته التي إذا تأمّلت لم / ينكر معها جواز البعث من القبور عاقل ، والعلقة القطعة من الدم.
(فَخَلَقَ فَسَوَّى) أي : فخلق الله منه بشرا مركبا من أشياء مختلفة ، فسواه شخصا مستقلا ، و (الزَّوْجَيْنِ) : النوعين ، ثم وقف تعالى توقيف توبيخ بقوله : (أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى) روي : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوسلم كان إذا قرأ هذه الآية قال : بلى ، وروي أنّه كان يقول : «سبحانك اللهمّ وبحمدك ، بلى» (٢) انظر «سنن أبي داود».
__________________
(١) ينظر : البيت في «الديوان» (٨٢) ، و «الدر المصون» (٦ / ٤٣٣)
(٢) تقدم تخريجه في أول التفسير.
٥٢٦
![تفسير الثعالبي [ ج ٥ ] تفسير الثعالبي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4073_tafsir-alsaalabi-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
