ـ ص ـ : (وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ) : ضمير (إنه) يعود على التكذيب المفهوم من (مُكَذِّبِينَ) ، انتهى ، وقال الفخر (١) : الضمير في قوله : (وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ) فيه وجهان : أحدهما أنه يعود على القرآن ، أي : هو على الكافرين حسرة ، إمّا يوم القيامة إذا رأوا ثواب المصدّقين به ، أو في الدنيا إذا رأوا دولة المؤمنين ، والثاني : قال مقاتل : وإنّ تكذيبهم بالقرآن لحسرة عليهم يدلّ عليه قوله : (أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ) ، انتهى ، ثم أمر تعالى نبيه بالتسبيح باسمه العظيم ، ولمّا نزلت قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : اجعلوها في ركوعكم.
__________________
(١) ينظر : «الفخر الرازي» (٣٠ / ١٠٦)
٤٨٠
![تفسير الثعالبي [ ج ٥ ] تفسير الثعالبي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4073_tafsir-alsaalabi-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
