من تصريف الرياح ، والسحاب ، وغير ذلك من عجائب صنعه ؛ لا إله غيره ، وباقي السّورة وعظ وحضّ على توحيد الله ـ عزوجل ـ.
وقوله : (عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) عموم معناه الخصوص في المقدورات.
وقوله : (بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) عموم على إطلاقه.
٤٤٩
![تفسير الثعالبي [ ج ٥ ] تفسير الثعالبي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4073_tafsir-alsaalabi-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
