لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة» (١).
و (قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ) : هم اليهود في قول ابن زيد وغيره (٢) ، ويأسهم من الآخرة : هو يأسهم من نعيمها مع التصديق بها ، وقال ابن عبّاس (٣) : (قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ) : في هذه الآية / كفّار قريش.
وقوله : (كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ) : على هذا التأويل هو على ظاهره في اعتقاد الكفرة إذا مات لهم حميم قالوا : هذا آخر العهد به لا يبعث أبدا.
__________________
(١) ينظر : حديث عائشة السابق في المبايعة.
(٢) ذكره ابن عطية (٥ / ٣٠٠)
(٣) ذكره ابن عطية (٥ / ٣٠٠)
٤٢٣
![تفسير الثعالبي [ ج ٥ ] تفسير الثعالبي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4073_tafsir-alsaalabi-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
