البحث في تفسير الثعالبي
١٠٠/١٦ الصفحه ٢٨٠ : ، وعكرمة : ق اسم
الجبل المحيط بالدنيا ، وهو فيما يزعمون أنّه من / زمردة خضراء ، منها خضرة السماء
وخضرة
الصفحه ٣٦٧ : ، وقيل : هو جبل في النار أسود.
وقوله : (وَلا كَرِيمٍ) معناه : ليس له صفة مدح ، قال الثعلبيّ : وعن ابن
الصفحه ٤١٣ : جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللهِ
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ
الصفحه ٤٢٥ : بن جبل : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «من قاتل في سبيل الله فواق ناقة فقد وجبت له
الجنة
الصفحه ٤٤٥ : رافضي جبل ، وعبيد متروك ، قاله الأزدي. ا ه.
(٤) ذكره العجلوني في «كشف الخفاء» (١ / ٣٤ ـ ٣٥) ، بلفظ
الصفحه ٤٧١ : ـ (لَنُبِذَ بِالْعَراءِ) أي : لطرح بالعراء وهو الفضاء الّذي لا يواري فيه جبل
ولا شجر وقد نبذ يونس* ع* بالعرا
الصفحه ٤٩٧ : : شاقّا ، وقال ابن عبّاس وأبو سعيد الخدري : (صَعَداً) جبل في النار (٤) ، و (أَنَّ الْمَساجِدَ
لِلَّهِ) قيل
الصفحه ٥٤٢ : جبل عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «ما من مسلم يبيت على ذكر [الله] طاهرا فيتعارّ
من الليل ، فيسأل
الصفحه ٥٩٢ : بعقبة الجبل ، و (اقْتَحَمَ) : معناه : دخلها وجاوزها بسرعة وضغط وشدة ، ثم عظّم
تعالى أمر العقبة في النفوس
الصفحه ٦٣٦ : خيلا تخرج من سفح هذا الجبل ، أكنتم
مصدّقيّ ؛ قالوا : نعم ؛ ما جرّبنا عليك كذبا ، قال : فإنّي نذير لكم
الصفحه ٦٤٨ :
شرح أسماء الله الحسنى لأبي عبد الله القرطبي (ت ٦٧١ ه) ، تحقيق د. محمّد حسن جبل
وآخرون ، دار الصحابة
الصفحه ١١٤ :
ولذلك استكان هو ، وراجع بقوله : (ما أُرِيكُمْ إِلَّا
ما أَرى) واختلف الناس من المراد بقوله تعالى
الصفحه ٢٤٦ : وثوابه ، فليس المراد قرب المسافة ، تعالى
الله عنه ، إذ لا يحل الجهات ، ولا ينزل الأماكن ، ولا تكتنفه
الصفحه ٣٠١ : أن يكون من الوعد ، ويحتمل أن يكون من الوعيد ؛
قال الضّحّاك. المراد : من الجنة والنار (٣) ، وقال مجاهد
الصفحه ٣٩٤ : هذا عن قتادة (١) ، والمراد بالرأفة والرحمة حبّ بعضهم في بعض وتوادّهم ،
والمراد بالرهبانية : رفض النسا