* ت* : وهذا ليّن الإسناد والمتن ، كما ترى ، والله أعلم بصحّته (١).
وقوله تعالى : (فَآزَرَهُ) له معنيان :
أحدهما : ساواه طولا.
والثّاني : أنّ : «آزره» و «وازره» بمعنى : أعانه وقوّاه ؛ مأخوذ من الأزر ، وفاعل «آزر» يحتمل أن يكون الشطء ، ويحتمل أن يكون الزّرع.
وقوله تعالى : (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) ابتداء كلام قبله محذوف ، تقديره : جعلهم الله بهذه الصفة ؛ ليغيظ بهم الكفار ، قال / الحسن : من غيظ الكفّار قول عمر بمكّة : لا يعبد الله سرّا بعد اليوم(٢).
وقوله تعالى : (مِنْهُمْ) هي لبيان الجنس ، وليست للتبعيض ؛ لأنّه وعد مرج للجميع.
__________________
(١) ذكره ابن عطية (٥ / ١٤٢)
(٢) ذكره البغوي (٤ / ٢٠٦) ، وابن عطية (٥ / ١٤٣)
٢٦٦
![تفسير الثعالبي [ ج ٥ ] تفسير الثعالبي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4073_tafsir-alsaalabi-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
