البحث في تفسير الثعالبي
٦٠٠/٣١ الصفحه ٣١٠ :
الكعبة ، وقال مجاهد ، وقتادة ، وابن زيد : في كل سماء بيت معمور ، وفي كلّ
أرض كذلك ، وهي كلّها على
الصفحه ٣٤١ : الفعلة تدافعها الناس ، وأعطاها
بعضهم بعضا فتعاطاها هو ، وتناول العقر بيده ؛ قاله ابن عبّاس (٢) ، وقد تقدم
الصفحه ٣٦٣ :
بعض ، كحلق الدّرع ، ومنه وضين الناقة وهو حزامها ؛ قال ابن عبّاس (١) : (مَوْضُونَةٍ) : مرمولة
الصفحه ٥١١ : » لابن عطاء الله.
(وَالرُّجْزَ) يعني الأصنام والأوثان ، وقال ابن عبّاس : الرّجز
السّخط (١) يعني : اهجر
الصفحه ٥٦٥ :
وقوله تعالى : (يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ) يعني الملائكة ؛ قاله ابن عبّاس وغيره
الصفحه ١٦ : ) أي يمشون مسرعين. وفي قراءة ابن مسعود (١) : «من أهبّنا من مرقدنا» ، وروي عن أبيّ بن كعب وغيره :
أن
الصفحه ٤٣ :
الآيات والفضل والله في أبيكم ، والسّعي في هذه الآية : العمل والعبادة
والمعونة ، قاله ابن عبّاس
الصفحه ٣٥٣ : ، وقال ابن جريج (٣) : من حرّ جهنّم ، نقله الثعلبيّ ، وقيل غير هذا.
وقوله : (فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ
الصفحه ٤٥٣ : امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ
لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ
الصفحه ٥٢٤ : علينا بمنّه ، وجعله لنا راحة
من كلّ شرّ ـ واختلف في معنى قوله تعالى : (وَقِيلَ مَنْ راقٍ) فقال ابن عبّاس
الصفحه ٥٣١ :
وقوله : (إِنَّما نُطْعِمُكُمْ ...) الآية ، قال مجاهد ، وابن جبير : ما تكلموا به ، ولكنه
علمه الله
الصفحه ٥٤٧ :
واجِفَةٌ (٨) أَبْصارُها خاشِعَةٌ)(٩)
قوله عزوجل : (وَالنَّازِعاتِ
غَرْقاً) قال ابن عبّاس وابن مسعود
الصفحه ٥٥٧ : (٢) ، الثعلبي : وقال ابن زيد تخنس ؛ أي : تتأخّر عن
مطالعها كلّ سنة ، وتكنس بالنّهار ، أي : تستتر فلا ترى ، انتهى
الصفحه ٦١١ :
تفسير سورة «القدر»
قال ابن عبّاس
: هي مدنيّة وقال قتادة : هي مكّيّة
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ
الصفحه ٢٢ : ابن مسعود وغيره : «الصافات» هي الملائكة تصفّ في السماء في عبادة الله عزوجل (١).
وقالت فرقة :
المراد