هو زناد العرب ، والنار موجودة في كلّ عود غير أنّها في المتخلخل المفتوح المسامّ أوجد ، وكذلك هو المرخ والعفار ، وجمع الضمير جمع من يعقل في قوله : (مِثْلَهُمْ) ؛ من حيث إن السموات والأرض متضمّنة من يعقل من الملائكة والثّقلين ؛ هذا تأويل جماعة ، وقيل : (مِثْلَهُمْ) عائد على الناس ، وباقي الآية بيّن.
٢١
![تفسير الثعالبي [ ج ٥ ] تفسير الثعالبي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4073_tafsir-alsaalabi-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
