البحث في الإمام الباقر عليه السلام وأثره في التّفسير
٢٧٥/٦١ الصفحه ٢٤٩ : جبرئيل فقال : إن
الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف فقال : أسأل الله معافاته ومغفرته ، وأن
أمتي لا
الصفحه ٢٦٥ : لا عهد له بالقراءة والكتابة ولا قومه إذ أنهم
لم يكونوا يعرفون من ذلك القصص شيئا (٣) ، قال تعالى
الصفحه ٢٧٣ : أنه قال : الكلمات هي اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ربي إني
ظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الغافرين
الصفحه ٢٧٦ : * قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ)(١) ، قال الإمام الباقر : والغلام هو إسماعيل بن
الصفحه ٢٨٢ : واسهامات للإمام الباقر في سرد القصص القرآني
وتحديثه لأصحابه والناس به ، رأينا فيها أنه لا في غالب الأحيان
الصفحه ٢٩٢ : منشئهما وموجدهما ومبدعهما على غير حد ولا مثال (٣) ، وكذلك ابن الجوزي في قوله : أنه فطر الخلق مخترعا له
لا
الصفحه ٢٩٣ : عنهما : هم الذين يشبهون الله بخلقه ، ومال هو إلى القول : أن أحدا لا
يؤمن في اقراره بالله وأنه خلق
الصفحه ٢٩٥ :
السموات والأرض وخالقكم وهو واحد لا شريك له وهو الذي يصمد إليه كل مخلوق
ولا يستغنون عنه وهو الغني
الصفحه ٢٩٩ : يصرح
الإمام في ذلك موجها أنظار الأمة إلى أن الله تعالى لا نظير له ولا شبيه.
ويلاحظ من
الرواية أنها
الصفحه ٣٠٢ : ، لأن الفهم الصحيح لمسائل العقيدة لا بد أن يستند إلى القرآن الكريم وإلى
قواعد العقل ولا بد له من إحالة
الصفحه ٣١٠ :
ومال ابن كثير
إلى ما اختاره الطبري عند ما نقل عنه اختياره أنه لا ينال عهد الله بالإمامة ظالما
عن
الصفحه ٣٢٣ : (٤) ، وقال النسفي : بأن الناس لا ينفكون منه يجمعون للحساب
والثواب والعقاب (٥).
قال القرطبي :
والجمع الحشر
الصفحه ٣٣١ : ، وللرسول الشفاعة لأمته ولنا الشفاعة (٢).
قال ابن الجوزي
في تفسير هذه الآية : لا تنفع شفاعة ملك ولا نبي
الصفحه ٣٣٨ :
تعالى : (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ
كَرِيمٌ* فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ* لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ)(١). في
الصفحه ٣٣٩ :
سعيد بن جبير ، الثاني : (لا يَمَسُّهُ إِلَّا
الْمُطَهَّرُونَ) من الأحداث والنجاسات ، قال به قتادة