البحث في الإمام الباقر عليه السلام وأثره في التّفسير
١٣٢/٤٦ الصفحه ٧٠ : ، وتخلص إلى إجمام القلب بقلة الخطأ ، وتعرض لرقة القلب بكثرة الذكر
في الخلوات ، واستجلب نور القلب بدوام
الصفحه ٧٣ : الصفحات هذا المطلب فآثرنا ذكر بعض النماذج منها
والتي ساقها لمعالجة النفوس وتهذيبها ، وكانت هذه الظاهرة
الصفحه ٧٥ : تصيب المؤمن وغير المؤمن ولا تصيب الذاكر (٤).
١٣ ـ وقال :
أشد الأعمال ثلاثة : ذكر الله على كل حال
الصفحه ٨٠ :
إلا وذكر كلمة للإمام ، ولذلك سنختار بعضا منها على سبيل المثال لا الحصر وهي :
١ ـ قال الإمام
أبو جعفر
الصفحه ٨٨ : ذكره العلماء الذين ترجموا للإمام الباقر ،
ومنهم :
١ ـ عمرو بن
دينار .. الجمحي ، مولاهم ، أبو محمد
الصفحه ٩٤ : إليها أقوال غيرهم (١) ، ولذلك سأقتصر على ذكر ثلاثة أقوال فقط :
١ ـ وهو القول
بحجية الاستصحاب مطلقا
الصفحه ١٠٤ : ، الهمداني ، اليماني ـ أحد
أئمة العلماء ـ ومن رواة الستة ، وثّقه ابن معين وأبو زرعة والعجلي ، وذكره ابن
حبان
الصفحه ١٠٩ : فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال ،
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتا
الصفحه ١١٧ : الباقر (عليهالسلام) كان فريد عصره ، لا يدانيه أحد فيما اختص به من مميزات
تقدم ذكرها أهلته لأن يكون مرجعا
الصفحه ١٢١ :
ومنها : قال العجلي : مدني تابعي ، ثقة. وقال ابن البرقي : كان فقيها فاضلا. وذكره
النسائي في فقهاء أهل
الصفحه ١٢٧ :
الذكر الحكيم.
وتنقسم روايات
الإمام الباقر (عليهالسلام) عمن روى عنهم إلى قسمين رئيسين :
أولهما
الصفحه ١٣٣ : (صلىاللهعليهوآله) فقد تقدم في ذكر أخيه الإمام الحسن أحاديث مشتركة
بينهما فلا حاجة إلى إعادة متونها ، وقصة ثورته على
الصفحه ١٣٧ : (٣).
وله مصنفات
كثيرة (٤) ، وذكر ابن حجر العسقلاني إلى أن سنة وفاته كانت (٢٤١ ه) (٥) ، وفيه نظر لما اجمع
الصفحه ١٣٩ : .
ولم أجد له
ترجمة في حدود ما اطلعت عليه من كتب الرجال وعلماء الجرح والتعديل عند الجمهور ،
وله كتاب ذكره
الصفحه ١٤٢ : يخل بموثوقية
الرجل.
٩ ـ بريد بن معاوية
العجلي ، أبو
القاسم ، عربي (٢) ، وذكر ابن عقدة عن علي بن