البحث في الإمام الباقر عليه السلام وأثره في التّفسير
٢٣٥/١ الصفحه ٢٦٤ : على أحوال الأمم السالفة
وما حل بها وما آلت إليه ، حتى يعتبروا ويتعظ أولوا الألباب منهم (٤) ، وتصديق
الصفحه ٣٣٧ : المسلمون ثروة علمية لم يعرفها المتشرعون في قديم
ولا في حديث (١).
وقد امتازت
آيات الأحكام بأنها تشكل
الصفحه ٢٣٤ :
١ ـ وقت النزول
: أي مكي أو مدني ، في سلم أو حرب ، في ليل أو نهار.
٢ ـ مكان
النزول : أي في مكة
الصفحه ٢٣٣ :
وذهب أكثر
العلماء إلى ذلك ، فقد استفاضت الروايات من الفريقين : أن الآية المباركة لما نزلت
لم يعمل
الصفحه ٢٥٨ : فضل تلاوته قال : قال رسول الله (صلىاللهعليهوآله) : من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين
الصفحه ٢٨٥ : ، الذي
احتوى المضامين المركزية الثلاثة الآتية :
١ ـ المضمون
العقائدي (أحكام العقائد) : وفيه الآيات
الصفحه ٤١٠ : للآية أو الآيات
وسياق الكلمات ، وقل اهتمامهم بالكلمة المفردة ، وذلك لأن الكلمة المفردة غالبا ما
يكون
الصفحه ٢١٧ :
وعدّ الشيخ
الطوسي هذا التفسير بأنه أكثر في باب الفائدة من أي وجه آخر من التفسير ، وقد فسر
به ابن
الصفحه ٢٣٩ :
المدينة قد ورث نكاحهن كما ورث نكاح كبيشة غير أنه ورثهن من الأبناء فأنزل
الله (يا أَيُّهَا
الصفحه ٢٩٢ :
وذهب الزمخشري
إلى حمل اللفظة على ظاهرها ولم يضف شيئا ، فقد قال : أي بديع سماواته وأرضه (١) ومال
الصفحه ٢٩٧ : الخلائق ولا يموت ، فعبر
بالوجه عن الذات وهكذا قوله هاهنا (الآية) أي إلا إياه ، وقال مجاهد والثوري : أي
الصفحه ٣١٦ : أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ)(٢) نفس التفسير للآيات المتقدمة في أعلاه ، وغيرها من
الآيات ذات
الصفحه ٣٥٤ : الآيات تحث عليه وتفرضه ، وقد أثر تفسير بعضها عن الإمام الباقر (عليهالسلام) ، سنعرض جملة منها :
أولا
الصفحه ٤٠١ : في
تفسير هذه الآية : أي : لا يتهيأ لكم بغي بعضكم على بعض إلا أياما قليلة ، وهي مدة
حياتكم مع قصرها
الصفحه ٤١٢ :
خامسا : اهتمامه الشديد في تفسير آيات الأحكام
عند ما اتسعت
الرقعة الإسلامية ، وطالت الفترة