البحث في الإمام الباقر عليه السلام وأثره في التّفسير
١٥٨/١ الصفحه ٢٠٢ : كل عدو
وحسد كل حاسد وبغي كل باغ وكان الله له ناصرا وظهيرا (٢). وفي رواية أخرى عن الإمام الباقر بلفظ
الصفحه ٣٢٨ : الشفاعة في الدنيا ، قال تعالى : (مَنْ يَشْفَعْ
شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ
الصفحه ٤٠٠ : (٢).
والمهم من هذا
كله أن الإمام الباقر (عليهالسلام) قد استلهم الحديث الشريف المروي عن جده رسول الله
الصفحه ٢٣٠ : ميراث ، ثم نسختها آية الربع والثمن
فالمرأة ينفق عليها من نصيبها (٣).
وقد نسب
الطبرسي الرواية الأولى
الصفحه ٢٦٠ : عَلى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ* تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي
اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ
الصفحه ٣٧ : الخير إلى كل من طلبه منك فإن كان أهلا فقد أصبت
موضعه وإن لم يكن بأهل كنت أنت أهله ، وإن شتمك رجل عن
الصفحه ٢١٩ : عتا فانقلب ، ولا يكون ذلك إلا في كل عات أو ما رد وإذا بلغ
أوان خروج الولد تاما أو غير تام أوحى الله
الصفحه ٣٤٠ : الشافعي ، وهي رواية عن أحمد وبه قال مالك وإليه ذهب أكثر الزيدية (١). وقد استدل كل مذهب إلى ما ذهب إليه
الصفحه ٤١٦ : : (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
إِلَّا وَجْهَهُ)(١). اختلف في معنى الآية على أقوال :
ـ عن ابن عباس
ومجاهد والثوري
الصفحه ٥١ : الإخلاص ، متوجها في سرائه
وضرائه إلى بارئه (عزوجل) ، متوكلا عليه في كل أعماله ، شأنه في ذلك شأن كل من
أخلص
الصفحه ٦٩ : كلية عامة للمناهج السلوكية المرضية عند الله تبارك وتعالى وعند عامة الناس
أيضا وقد وفق أشد التوفيق في
الصفحه ١٩٧ : أن نقول بأنه قد فسر كل القرآن الكريم ، بل أن الذي لم يرد له تفسير قد
يكون هو الأكثر ، أما أنه قد فسر
الصفحه ٢٦٤ : الاهتداء إلى صراط
العزيز الحميد» (٢) ، فنستطيع أن نستنتج من هذا القول الغرض الكلي للقصص
القرآني الذي هو
الصفحه ٢٨٥ : الكلية العامة للمنظومة
القانونية الإسلامية في العبادات والمعاملات والأحكام الدستورية والدولية ، التي
تنظم
الصفحه ٢٩٦ : (٨). وهو ما ذهب إليه البيضاوي (٩).
سابعا : في
تفسير قوله تعالى : (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
إِلَّا وَجْهَهُ)(١٠