كسرة ، نعم عن حمزة في عليهم ، وإليهم ، ولديهم ضمّ الهاء وصلا ووقفا.
ثالثها ما قرء في الشواذّ : «وغير الضالّين» قال في «المجمع» : وروى ذلك عن مولينا أمير المؤمنين روحي له الفداء وعليه وعلى أخيه وذريته آلاف التحيّة والثناء بعد ما حكاه عن أشقى الأشقياء أبى الشرور (١).
ودلالة الحكاية على وضع الرواية أو حملها على التقيّة في غاية الظهور ، سيّما بعد ما ورد في أخبار كثيرة كتفسير الإمام عليهالسلام وغيره موافقا للقراءة المشهورة الّتي اتّفقوا عليها.
نعم قد مرّ عن القمي أنّه رواه في الصحيح عن الصادق عليهالسلام.
وفيه في الصحيح أيضا عنه عليهالسلام في قوله : «غير المغضوب عليهم وغير الضالّين» قاله : المغضوب عليهم النّصاب ، والضالّين الشكاكون الذين لا يعرفون الإمام (٢).
وفيه مع ضعف الثاني دلالة ، أنّه لا يثبت القرءان بمثله سيّما بعد ما سمعت ، ثمّ إنّه ينبغي أن يعلم أنّ (لا) ليست في المقام للعطف ، إذ شرط عطفها أن تسبق بإيجاب ، ولذا جيء بالواو للعطف ، نعم قد يقال : إنّها زيدت لتوكيد النفي ، كما عن البصريّين ، بل ذكروا أنّ (لا) بعد الواو العاطفة إنّما تزاد إذا كانت في سياق النفي وفائدتها التوكيد ، والتصريح بشموله لكلّ واحد من المعطوف والمعطوف عليه لئلّا يتوهّم أنّ المنفي هو المجموع من حيث هو مجموع ، فلا ينافيه ثبوت أحدهما معيّنا أولا على التّعيين ، وقد سمعت أنّ لفظ غير في الأصل وصف بمعنى المغاير تفيد النفي إمّا بالاستلزام كما إذا وصف به إثباتا للمغايرة كما في الآية الكريمة فإنّ
__________________
(١) مجمع البيان ج ١ ص ٢٨.
(٢) تفسير القمى ج ١ ص ٢٩.
![تفسير الصراط المستقيم [ ج ٣ ] تفسير الصراط المستقيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4047_tafsir-alsirat-almustaqim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
