(غَيْرَ مَدِينِينَ) : خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. مدينين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته.
(تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) (٨٧)
(تَرْجِعُونَها إِنْ) : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به يعود على النفس وهي الروح. إن : حرف شرط جازم.
(كُنْتُمْ صادِقِينَ) : أعربت في الآية السابقة. صادقين : خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. التقدير والمعنى : فما لكم لا ترجعون الروح إلى البدن بعد بلوغها الحلقوم أم لم يكن هناك قابض إن كنتم صادقين في أباطيلكم.
(فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ) (٨٨)
(فَأَمَّا إِنْ كانَ) : الفاء استئنافية. أما : حرف شرط وتفصيل لا عمل له. إن : حرف شرط جازم. كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن واسمها محذوف لأنه معلوم مما قبله بمعنى : إن كان المتوفى ـ المحتضر ـ.
(مِنَ الْمُقَرَّبِينَ) : جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته أي من السابقين المقربين.
(فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ) (٨٩)
(فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ) : الفاء واقعة في جواب «إن» و «أما» أو تكون واقعة في جواب «أما» لأنها لا تفارقها .. وجواب «إن» محذوف لأن ما بعده يدل عليه. روح : مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة وخبره المقدم محذوف التقدير :
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
