فله روح بمعنى فله استراحة. وريحان : معطوف بالواو على «روح» ويعرب مثله.
(وَجَنَّةُ نَعِيمٍ) : معطوفة بالواو على «روح» وتعرب مثلها. وحذفت الضمة المنونة الثانية للإضافة. نعيم : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة بمعنى : فله الخلود والرزق الطيب والنعيم.
(وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ) (٩٠)
معطوفة بالواو على الآية الكريمة الثامنة والثمانين وتعرب إعرابها. اليمين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
(فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ) (٩١)
(فَسَلامٌ لَكَ) : الفاء واقعة في جواب «إن» و «أما» لأن الفاء لا تفارق «أما» وجواب «إن» محذوف لأن ما بعده يدل عليه. سلام : مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة. لك : جار ومجرور متعلق بالخبر وجاز الابتداء بالنكرة لأنها موصوفة. أي تقول له الملائكة عند الموت : سلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين.
(مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ) : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «سلام». اليمين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
(وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ) (٩٢)
معطوفة بالواو على الآية الكريمة الثامنة والثمانين وتعرب إعرابها. الضالين : صفة للمكذبين وتعرب مثلها. المعنى : إن كان المتوفى من المكذبين بالله ورسوله وهم أصحاب الشمال.
(فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ) (٩٣)
(فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ) : تعرب إعراب «فروح» في الآية الكريمة التاسعة والثمانين بمعنى : فله نزل أي للمتوفي من المكذبين أو بمعنى : فنزله عندنا. من حميم : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «نزل» و «من»
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
