** سبب نزول الآية : نزلت هذه الآية الكريمة والتي قبلها حينما مطر الناس فقال بعضهم : إنما مطرنا بنوء كذا وكذا أي بسبب سقوط نجم كذا.
** (إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ) : هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الخامسة والتسعين .. المعنى : إن هذا الموحى إليك به يا محمد أي الذي أنزل في هذه السورة لهو الخبر الحق الثابت الذي لا شك فيه. قال مجاهد : حق اليقين : بمعنى : حق الخبر اليقين .. وقال أبو إسحاق : المعنى : إن هذا الذي قصصناه في هذه السورة يقين حق اليقين وفي القول الكريم مبالغة في التوكيد .. وقال الزمخشري : المعنى : إن هذا الذي أنزل في السورة لهو الحق الثابت من اليقين. وقيل : ومثل هذا القول الكريم القول : هذا رجل عالم حق العلم واللفظتان متقاربتان في المعنى. وهذا ما يجيزه الكوفيون وهو إضافة الشيء إلى نفسه والبصريون يقولون : إن الشيء يبين بغيره والمضاف إليه يبين به.
(نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ) (٥٧)
(نَحْنُ خَلَقْناكُمْ) : ضمير منفصل ـ ضمير التفخيم المسند إلى الواحد المطاع ـ مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. خلقناكم : الجملة الفعلية في محل رفع خبر «نحن» وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل ـ ضمير الواحد المطاع ـ مبني على السكون في محل رفع فاعل. الكاف ضمير متصل ـ ضمير المخاطبين ـ مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
(فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ) : الفاء استئنافية. لو لا : بمعنى : هلا وهي حرف تحضيض لا عمل له أي تحضيض على التصديق إما بالخلق لأنهم مكذبون به على الرغم من تصديقهم وإما بالبعث. تصدقون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف المفعول به اختصارا لأنه معلوم. المعنى نحن خلقناكم من عدم فهلا تصدقون وتوقنون أن من قدر على الإحياء قدر على البعث .. أي الإحياء من العدم والبعث من القبور.
(أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ) (٥٨)
(أَفَرَأَيْتُمْ) : الهمزة همزة تقرير بلفظ استفهام الفاء تزيينية. رأيتم : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
