(فَلا تَنْتَصِرانِ) : الفاء سببية ويجوز أن تكون واقعة في جواب شرط محذوف بتقدير : إن حاولتما الخروج فلا تنتصران بمعنى : فلا تمتنعان أي فلا تقدران أو تستطيعان أن تنتصرا لنفسيكما ولا تجدان من ينصركما من عذاب الله. لا : نافية لا عمل لها. تنتصران : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف ضمير متصل ـ ضمير الاثنين ـ المخاطبين مبني على السكون في محل رفع فاعل.
(فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) (٣٦)
هذه الآية الكريمة أعربت.
(فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ) (٣٧)
(فَإِذَا انْشَقَّتِ) : الفاء استئنافية. إذا : ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه متضمن معنى الشرط. وجوابه في الآية الكريمة التاسعة والثلاثين. انشقت : فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها حركت بالكسر لالتقاء الساكنين والجملة الفعلية «انشقت السماء» في محل جر مضاف إليه.
(السَّماءُ فَكانَتْ) : فاعل مرفوع بالضمة. الفاء عاطفة للتعقيب. كانت : فعل ماض مبني على الفتح وهو فعل ناقص واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هي. والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها بمعنى فصارت يوم القيامة.
(وَرْدَةً كَالدِّهانِ) : خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : صارت حمراء كالأديم .. الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب صفة ـ نعت ـ لوردة. الدهان : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة أو تكون الكاف حرف جر للتشبيه ويكون الجار والمجرور متعلقا بصفة محذوفة من وردة بمعنى كدهن الزيت وهو دردي الزيت أي ما يبقى في أسفله أي أذيبت كالدهن.
(فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) (٣٨)
هذه الآية الكريمة سبق إعرابها.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
