(لَكَ وَلِقَوْمِكَ) : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «ذكر» بمعنى وإن هذه الحال أي إن الذي أوحي اليك كشرف كبير لك. ولقومك : جار ومجرور معطوف بالواو على «لك» ويعرب مثله والكاف ضمير المخاطب في محل جر مضاف إليه.
(وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ) : الواو عاطفة. سوف : حرف ـ تسويف ـ استقبال ـ يفيد التوكيد بتقدير : ولسوف. تسألون : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل أي تسالون عنه يوم القيامة.
(وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَجَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ) (٤٥)
(وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا) : الواو حرف عطف. اسأل : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. أرسلنا : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والعائد ـ الراجع ـ إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير : من أرسلناهم أي الذين أرسلناهم .. وهذا التقدير خاص بوجه الاعراب وهو يتعارض مع التفسير والمعنى .. إذ كيف يتسنى للرسول الكريم محمد هذا السؤال؟ وفي هذا القول الكريم حذف من باب الاختصار كما جاء في سورة «يوسف» : «واسأل القرية» التقدير : واسأل أهل القرية. وإذا جاز التقدير هناك فإنه يجوز هنا أيضا فيكون التقدير : واسأل يا محمد قبائل من قد أرسلنا إليهم رسلا من رسلنا أو أمم الرسل الذين بعثناهم قبلك .. فحذف مفعول «اسأل» وهو «قبائل» وهو مضاف وحل المضاف إليه الاسم الموصول «من» محله .. أما مفعول «أرسلنا» وهو «رسلا» فقد حذف لأن «من» البيانية أو التبعيضية في «من رسلنا» دالة عليه.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
