و ـ إلى وطنِهِ : نازعتْهُ نفسُهُ ..
و ـ إلى سيفِهِ : بَدَرَ ليستلَّهُ ..
و ـ القومَ : هَزَمَهُم بحملةٍ صادقةٍ ..
و ـ الشيءَ : حرّكَهُ.
وأَبَ أَبَّهُ : قَصَدَ قصدَهُ.
وأَبَّتْ أَبابَتُهُ ، بالفتحِ والكسرِ : استقامَتْ طريقتُهُ.
وإِبّانُ الشيء ، بالكسرِ والتشديدِ : وقتُهُ وأوانُهُ المتهيِءُ له ، ووزنُهُ عندَ المحقِّقينَ (١) « فِعْلانٌ » من أَبَ له ، أي تهيّأَ ، فهذا موضعُهُ. وذَهَبَ بعضُهُم إلى أنّه « فِعْلالٌ » ، فذَكَرَهُ في « أ ب ن » (٢).
والأُبابُ ـ بالضمِّ ـ كالعُبابِ زنة ومعنىً ، وهذا يناسبُ من يَجعَلُ العينَ همزةً في النطقِ.
والأُبِّيَّةُ ، كذُرِّيَّة : الكِبرُ ، قالَ جارُ اللهِ : يجوزُ أنْ يكونَ « فُعِّيلَة » ، أو « فُعُّولَة » من الأُبابِ ، كالعُبِّيَّةِ بمعناها من العُبابِ ، والأظهرُ أن تكونَ « فُعُّولَة » من الإباءِ (٣).
وكسَحابٍ : الماءُ ، والسَّرابُ (٤).
وأُبَّةُ ، كقُبَّة : قريةٌ من قرى تونسَ.
الكتاب
( وَفاكِهَةً وَأَبًّا ) (٥) قيلَ : الفاكهةُ الرطبةُ من الثمارِ ، والأَبُ : اليابسُ منها ؛ لأنّهُ يُؤَبُ ، أي يُهَيَّأُ ويُعَدُّ زاداً للشتاءِ والسفرِ ؛ من أَبَ ، إذا تهيّأَ للمسيرِ. وعن ابنِ عبّاسٍ : هو ما يعتلفُ منه الوابُ (٦).
الأثر
في حديثِ قُسٍ : ( يَرتَعُ أبّاً ، وأَصِيدُ ضَبّاً ) (٧) أي يَرتَعُ في أبٍّ ـ وهو المرعى ـ فحُذِفَ الخافضُ وانتصبَ مخفوضهُ
__________________
(١) منهم : الزمخشريّ في الأساس.
(٢) بل معظمهم راجع المجمل ١ : ١٦١ ، المقاييس ١ : ٤٤ ، التهذيب ١٥ : ٥٠٣ ، الجمهرة ٢ : ١٠٢٨ ، الصحاح ٥ : ٢٠٦٦.
(٣) انظر الفائق ٢ : ٣٨٤.
(٤) في « ج » و « ش » : « والشراب ». وما في « ت » موافق للقاموس والّلسان.
(٥) عبس : ٣١.
(٦) انظر معاني القران للفراء ٣ : ٢٣٨.
(٧) النهاية ١ : ١٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
