وفي حرف ابن مسعود ، وأبي وحفصة ـ رضي الله عنهم ـ : (يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ) ، وهذا الحرف تفسير تأويل الآية.
ويحتمل أن يكون رحمته هاهنا : هي الهدى وسبيل الله تعالى.
ويحتمل أن يكون رحمته هي جنته ؛ سميت : رحمة ؛ لأنه برحمته ما يدخلها أهل الإيمان ، [والله تعالى أعلم بالصواب](١).
* * *
__________________
(١) في ب : والله أعلم.
٣٧٤
![تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي [ ج ١٠ ] تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3984_tawilat-ahl-alsunna-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
