وقوله : (وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ).
قد وصفنا أنهم لأي معنى كانوا ينسبونه إلى الجنون ، وذكرنا ما يرد عليهم مقالتهم ، وينفي عنهم الريب والإشكال.
وقوله ـ عزوجل ـ : (وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ).
فجائز أن يكون الذكر هو القرآن ، وجائز أن يكون أريد به رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذ قد تقدم ذكرهما جميعا ؛ إذ كل واحد منهما ذكر ، يذكر ما للخلق ، وما على الخلق ، وما ينتهي إليه عواقبهم ، ويذكر ما يؤتى وما يتقى ، والله أعلم [بالصواب](١).
* * *
__________________
(١) سقط في ب.
١٦٢
![تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي [ ج ١٠ ] تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3984_tawilat-ahl-alsunna-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
