البحث في البداية في توضيح الكفاية
٢٧٨/١٢١ الصفحه ٢٧١ : ، مع ثبوت
المقتضي لهما لفوت الواقعي الاولي ، فليسا عند الفقيه أمرين انتزاعيين ووصفين
اعتباريين ، كما
الصفحه ٢٧٤ : في العبادات ، والسرّ في ذلك ان صحة العبادة موقوفة على الأمر الشرعي وحيث لا
أمر مع وجود النهي الذي فرض
الصفحه ٣٠١ : سَبْعَةُ
أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللهِ)(١) مع انها لا تنفد مع وجود الشرط ومع عدم وجوده ، كما استقصى
الصفحه ٣٠٢ : يوجد الشرط ولا يوجد معه
الجزاء ، فلا يجوز ان توجد النار في الخارج ولا توجد معها الحرارة ، وكذا المثال
الصفحه ٣٠٦ : مطلق اللزوم مجازا ، وهو يحتاج
الى لحاظ العلاقة ، مع انه ليس كذلك ، فاذن نستكشف عدم تبادر للزوم والترتب
الصفحه ٣١١ : اطلاق اللزوم
والعلاقة بلا معيّن يكون بلا تعيين ، اذ العلة المنحصرة وغير المنحصرة بالاضافة
الى اطلاق
الصفحه ٣١٦ : يتبيّن لك الحال ، اي قياس اطلاق الشرط على اطلاق الأمر. انه
مع الفارق ، لان الشرط سواء كان متعددا أم كان
الصفحه ٣١٨ : لفظ الاسد رجل شجاع ، فهذا الاحتمال لا يقاوم مع ظهوره في
الحيوان المفترس ، ولهذا يحمل عليه بلا توقف من
الصفحه ٣٣٥ : قهرا ، والّا لم يكن السبب سببا ، وهذا خلف. نحو (إذا سافرت فقصّر) لان
السفر مع اجتماع الشرائط التي فصلت
الصفحه ٣٣٦ :
وحفظ اثنينية المثلين.
وفي ضوء هذا : لا
قابلية له لاجتماعهما مع حفظ الاثنينية ، فلا بد حينئذ من التصرف
الصفحه ٣٥٠ :
الخارجية فلا ربط لها فيما نحن فيه ، إذ المقصود فيه دلالة الوصف من حيث هو هو مع
قطع النظر عن القرينة الخارجة
الصفحه ٣٥٧ :
مع كون الوصف علة
منحصرة للحكم بلا لحاظ قيامه بموضوع خاص يدور الحكم مداره وجودا وعدما ، على هذا
الصفحه ٣٨٠ :
بالعدد المعين
منطوقا عدم جواز الاقتصار في مقام الامتثال على العشرين ، لان العشرة الثالثة
مأمور
الصفحه ٣٩٠ :
إذا كان الاستعمال
المجازي مع القرينة الصارفة ، فلا نسلم أولا : ان يكون استعمال العام في الخاص
الصفحه ٣٩٢ : بقيدين أو
بقيود ، كما لا يخفى.
نعم ، تفترق كلمة
، (كل) عن أداة النفي والنهي بان الاداة مع اهمال مدخولها