وقوله ـ عزوجل ـ : (وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) ، يحتمل : حقيقة الإشراك في العبادة والألوهية ، على ما أشرك أولئك : أشركوا الأصنام والأوثان التي عبدوها في عبادته وألوهيته ، ويحتمل : المراءاة في العمل الصالح ، على ما يرائي بعض أهل التوحيد في بعض ما يعملون من الطاعة والخيرات ، والله أعلم بالصواب. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
* * *
٢١٧
![تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي [ ج ٧ ] تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3973_tawilat-ahl-alsunna-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
