البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٣٩٤/١ الصفحه ١٥٨ : تحقيقه ؛ لذلك أمر أن يلحق الثنيا
فيه ؛ لئلا يلحقه الخلف في الوعد إذا لم يفعل ما وعد ، وعلى ذلك ذكر عن
الصفحه ٢٢١ :
قوله تعالى : (يا زَكَرِيَّا إِنَّا
نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ
الصفحه ٤٨٢ :
الرسل ، ثم [لم] يأت هؤلاء شيء إلا ما أتى آباءهم ، لم يخصوا هم بالرسول ؛
فكيف أنكروه؟! ألا ترى
الصفحه ٥٣١ : ءَ) ، أي : هلا قالوا لهم : جيئوا بأربعة شهداء على قذفكم إياهم
؛ فإذا هم (لَمْ يَأْتُوا
بِالشُّهَدا
الصفحه ٢٣٩ : ) ، هم لم يكونوا يعبدون الشيطان عند أنفسهم ، ولكن يحتمل
إضافة عبادتهم إلى الشيطان وجوها :
أحدها : أن
الصفحه ٢٩٤ : ظهرانيه وأهله ، فعلم أنه لم يتعلم السحر من أحد ، [و] لما
فارقه وخرج من عندهم إلى مدين لم يكن هناك من يتعلم
الصفحه ٥١٦ :
والمحدود في القذف ليسوا من أهل الشهادة ، فإذا كانوا من أهل الشهادة ـ وإن
لم تقبل شهادتهم في غيره
الصفحه ٥٧٧ :
والآية على
المعتزلة ؛ لأنهم يقولون : لم يجعل الله للمؤمن من النور إلا وقد جعل مثله للكافر
، وفي
الصفحه ٥٠٦ : فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ) ؛ فإذا لم يفهم من ظاهر قوله : (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي
الصفحه ٥١٥ : .
وقوله : (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ
ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ
الصفحه ٥٥٢ : الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ
يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ) قال بعضهم (٦) : هو الاطلاع ، أي : لم يطلعوا
الصفحه ٥٥٧ : ؛
فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ؛ فإنه له وجاء» (١) ونحوه ، يطلب أسباب العفة إن
الصفحه ٥٩٠ : أنه قال : (وَالَّذِينَ لَمْ
يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ) وهم الأحرار والصغار ؛ فعلى ذلك قوله
الصفحه ٤٧ : ما يقدر عليه إذا لم يكن
للحادثة أصل يردها عليه ويشبهها به ، والله أعلم.
قوله ـ عزوجل ـ : (وَلا
الصفحه ١٠٩ : أنه كان مبعوثا إلى الإنس والجن جميعا حيث قال : (لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُ) ؛ لأنه لو لم