البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٣٩٤/٦١ الصفحه ٢٣٨ : ، فكأنه سمى بهذا لما لم يكن يجعل بين ما ظهر له من الحقوق
والفعل وبين وفائها وأدائها إليها نظرة ولا مهلة
الصفحه ٣٣٣ : ) [المؤمنون : ١١٥] ، صير عدم الرجوع إليه [بعد] خلقهم عبثا باطلا.
وقال الحسن :
لم يخلقهما عبثا ، ولكن خلقهما
الصفحه ٣٣٦ :
آلِهَةٌ إِلَّا اللهُ لَفَسَدَتا) وجوها :
أحدها : (لَفَسَدَتا) ، أي : لم يكونا من الأصل ؛ لأن العرف في
الصفحه ٣٥٧ : هذا فَسْئَلُوهُمْ) ، فإذا كانوا لا ينطقون لم يفعل كبيرهم ، ثم قال : (أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ
الصفحه ٣٩٥ : هذه الدنيا حقق له الألوهية والعبادة ، وإن لم يجد طمعه وأمله لا يحقق له
ذلك ، ويقول : ليس هو بإله ؛ إذ
الصفحه ٤٠٩ :
في البلدان ما يساق إلى أهلها وهم في مقامهم وأمكنتهم ، [و] من الأرزاق ما
يساق أهلها إليها ما لو لم
الصفحه ٤٢٣ : ويقاتلونهم وهم لم يؤمروا بقتالهم بعد ، فلما هاجروا إلى
المدينة أمروا بقتالهم بقوله : (أُذِنَ لِلَّذِينَ
الصفحه ٤٥٦ : ء ، ويقول بقدم العالم إنما ينكر ذلك ؛ لما لم ير في الشاهد صنع شيء
لا من شيء ، فيقال له : وهل رأيت إنشاء شي
الصفحه ٤٧١ : والأعجوبة في خلق الإنسان من النطفة
ومما ذكرنا إن لم تكن أكثر وأعظم لم تكن دون خلقه بلا أب ولا زوج وما ذكر
الصفحه ٥١٣ : بالنازلة ، ولقوله : (ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا
بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ) ، وذكر الأربعة الشهود ، والزنا هو المخصوص
الصفحه ٥١٤ : وجميع المحارم ، لم يحتمل قلبه ذلك ،
وبمثله روي عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن رجلا أتاه فقال له
الصفحه ٥٢٥ : .
وإنما لم يحد
بالإباء ؛ لأن الإباء لا تظهر الكذب كالإقرار ، ولأن الإباء في الحقيقة إباحة.
ولو أن إنسانا
الصفحه ٥٢٨ : بين الزوجين كهي في الأجنبيين : وهي الحدّ ، ولأظهر الزاني ، لكن
بفضله لم يجعل ، والله أعلم.
وقوله
الصفحه ٥٣٥ : قولهم ليس بمفضل ولكن عادل ؛ لأنه فعل ما عليه
أن يفعل ؛ فعلى قولهم لا يكون مفضلا ، ولكن عادلا ؛ إذ لم يسم
الصفحه ٥٤٥ : وجه المرأة حلالا إذا لم يكن بشهوة ، لكن غض البصر وترك النظر أرفق
وأزكى ، كقوله : (يا أَيُّهَا