البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٣٩٤/٤٦ الصفحه ٥٣ : . ذكر هاهنا على أثر ما ذكر منهم من القول الوخش فيه والعظيم أنه حليم ؛
ليعلموا أنه عن علم لم يأخذهم
الصفحه ٥٨ :
قال بعض أهل
التأويل : أي : لو كنتم حجارة أو حديدا فيميتكم ، لكن هذا بعيد ؛ لأنهم لم يكونوا
ينكرون
الصفحه ٥٩ : الآيات والحجج على بعثهم وإحيائهم حججا كافية ما لم يحتج
إلى مثل هذا ، لكنّه ذكر هذا ؛ لما ذكرنا ـ والله
الصفحه ٧٠ : .
فإن قيل : عن
هذا يسأل : أن علمه بتكذيب الآخرين كعلمه بتكذيب الأولين ، ثم لم يمنع علمه بتكذيب
الأولين
الصفحه ٨٧ : بحيث يقضون حوائجهم التي كانت لهم من وراء البحر ووراء البرّ ـ ما لم يجعل
ذلك لغيرهم من الخلائق ـ قضا
الصفحه ١٠٢ : البصر لم
يبصر شيئا ، وإن كان نور الهواء متجليا وكذلك لا يبصر إذا كان نور البصر متجليا ،
بعد أن سترت
الصفحه ١١٧ : لما لم ينتفعوا بهذه
الحواس في الدنيا ، ولم يستعملوها فيما أمروا باستعمالها ـ نفى ذلك عنهم ، فعلى
ذلك
الصفحه ١٢٥ : ومذموم ، والبشارة : عاقبة كل محبوب ومحمود ، فيكون ذلك
في الآداب وغيرها ، ولأن الرسل لم يبعثوا إلا لتغيير
الصفحه ١٣١ : .
وقوله : (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ
الذُّلِ) :
أي : لم يتخذ
الأولياء ؛ ليستعزز بهم من الذل ، بل
الصفحه ١٣٢ :
(٥) فَلَعَلَّكَ
باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً (٦) إِنَّا جَعَلْنا
الصفحه ١٣٤ :
آخره ، وآخره أوله ، فإذ لم يكن دل أنه من عند الله نزل ، ولو كان على ما
يقولون أصحاب العموم
الصفحه ١٤٠ : ) والله لم يأمره بذلك ، أو قال ولم يستثن ؛ فيحبس الله الوحي عنه ، ولا يخبرهم
في الوقت الذي قال إنه يخبرهم
الصفحه ١٦٠ :
وثلاثمائة درهم ونحوه؟
قال بعض أهل
الأدب : إنه لم يضف ثلاثمائة إلى سنين ، ولكنه أراد إتمام الكلام بقوله
الصفحه ١٩٥ : علم وحي ، وحيث قال
: (وَما فَعَلْتُهُ عَنْ
أَمْرِي) : أخبر أنه لم يفعل ما فعل عن أمر نفسه ، ولكن أمر
الصفحه ٢٢٥ : خاضعا
لله ذليلا مطيعا.
وقال الحسن : (وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا) ، أي : لم يكن فيمن يجبر الناس