البحث في الطّراز الأوّل
٣٨٠/٧٦ الصفحه ١٤٢ : صحة « بذأه
» دون « ندأه » فأراده السيّد المصنف بيان أنّ الجوهريّ ناقل ما عن الأصمعي ،
فالتبعة على
الصفحه ١٤٦ :
٢ ـ ما نقد فيه الجوهريّ والفيروزآباديّ
معاً
إن كتاب الصحاح
رغم عظمته وعظمة مؤلّفه الإمام اللغويّ
الصفحه ١٧٦ : كلها في المعاجم ، مع ان هذه
البلدان كلها معروفة مشهورة ، وفي معجم البلدان وغيره مذكورة ، أخذها السيّد
الصفحه ١٨٩ : مادة « أبب
» أدخل كلمة الأبّيّة فيها وشرحها ـ مع أنّها لم تذكر في معاجم اللغة ـ مصرّحا
بأخذه عن
الصفحه ١٩٢ :
الواردة في لسان
العرب ، وذلك ما لم يصنعه أحد من أرباب المعاجم قبله.
ويتأكد ما قلناه ،
من أنّ
الصفحه ٢٠٠ :
هـ ـ اعتناؤه بالمهموز والمقصور ،
والمخفف من المهموز.
لقد كان من منهجية
السيّد المصنّف أن يأخذ ما
الصفحه ٢١٣ : .
قال الاستاذ
أحمد فارس الشدياق في الجاسوس : « إنّ من أعظم الخلل وأشهر الزلل في كتب اللغة
جميعا ـ قديمها
الصفحه ٢٢٤ : يذكرا في معاجم اللغة ، فجاء السيّد المصنف بذكره ، هذا مع أنّ
أبا حيان قال : غلام ببّة ، والفعل منه ببّ
الصفحه ٢٣٢ : أصفر يصبغ به ، وقال أبو عدنان : أخبرني
العالم من أعراب باهلة أنّ الثوب يصبغ بالورس ثمّ بالزعفران ، فيجي
الصفحه ٢٣٤ : يفته أن يذكر بابي المضارع.
* وفي المجاز من
مادة « جفر » قال : « جفر
المريض ، كنصر : طاب وخرج من مرضه
الصفحه ٢٣٩ : بحركة عين المضارع ، فأوضحه السيّد المصنف ، وذكر أن المضارع
على أنّه لم يفته أن يذكر أن هذا المعنى نقله
الصفحه ٢٥٥ : كتعب ، وعن
مصدره « قمأ » مع أنّ الفعل والمصدر منصوص عليها ، ففي كتاب الأفعال لابن القطاع «
قمؤ قما
الصفحه ٢٦١ : هامش نسخة
« ش » شاهد الهزوء كجلوس قول حفص :
أعدت هزوءا به
وحقّ لها
مما ذأت أن
الصفحه ٢٧١ : .
ونقل
الفيروزآباديّ أنّ الجرّيئة كسكّينة كالجرّيّة. وكذلك هو في التكملة والعباب عن
ابن هانئ ، قال
الصفحه ٢٧٢ : تصطاد فيه السباع.
والسيّد المصنف
هنا ، ضبط هذه اللغة ، وقررّ أنّ القانصة ، والحلقوم ، والبيت الذي تصاد