البحث في الطّراز الأوّل
٣٨٠/٣١ الصفحه ٣١٤ : على
أنّ « من » بمعنى اللام وإن لم يذكره النحاة ، وكفى بالحديث شاهدا ، أو على أنّها
زائدة ، كقوله
الصفحه ٣٢٩ :
المجاز
إنّ من غاية
الصعوبة ، ومنتهى التعقيد ، معرفة ما هو حقيقي وما هو مجازي من لغة العرب
الصفحه ٣٤١ : » فقط ، ذكروها
وقالوا أنّها مذاكير البعير ، واضعيها في قسم الحقيقة ، أي دون تنبيه على أنّها من
المجاز
الصفحه ٣٤٧ :
وعند
أهل التأويل : إذا كانت النار أمرا معنويا فلا ريب انه لا يتألّم بها إلاّ الفؤاد
، الذي هو محل
الصفحه ٣٧٨ :
الاشتقاقي (١).
وقد وقع النزاع في
المصطلح والاصطلاح ، هل أنّه يجب أن يكون
الصفحه ٣٩٥ :
موضع نصب على أنّها خبر قدّم للاستفهام ، والتقدير أيّة حاجة صارت حاجتك ، وبالنصب
على أنّها خبر « جا
الصفحه ٤٣٦ :
الإختلاف في النسبة إن وجد.
* شرحنا مراد
المؤلف ووضحنا مقصود كلامه إن رام غرضا بعينه ، وصححنا كل خطأ قطعي
الصفحه ٤ : الأحداث [٣].
( مسألة ٢٠ ) : لا
فرق في إيجاب المس للغسل بين أن يكون مع الرطوبة أو لا [٤]. نعم في إيجابه
الصفحه ١٢ :
١٦٨
ان تردد الدم بين الحيض والاستحاضة
رجع الى الصفات والعادة ، على كلام في
الصفحه ٢٣ : الأحداث [٣].
( مسألة ٢٠ ) : لا
فرق في إيجاب المس للغسل بين أن يكون مع الرطوبة أو لا [٤]. نعم في إيجابه
الصفحه ٣١ :
١٦٨
ان تردد الدم بين الحيض والاستحاضة
رجع الى الصفات والعادة ، على كلام في
الصفحه ٤٧ : ، مكتوب ، كتاب ، مكتبة ، مكتب ، يكتب ، اكتب و
... ) وجدت أن الحروف الأصلية موجودة في كلّ مفردة منها
الصفحه ٤٨ :
أطوارا ، فإذا
قارنّا حالة اللغة الفرنسية في العصور الوسطى وجدنا أنّها مغايرة
الصفحه ١٠٠ :
وعليه ، فلو أردنا
الجمع بين هذه الأقوال الثلاثة وتصويبها فنقول : أن السيّد علي خان لم يكتب في
الصفحه ١٢٧ : إيصال اللغة إلى أكبر عدد من طالبيها ، فهو في الواقع ينبغي له أن
يكون موصلا للّغة ، قريب التناول. شارحا