البحث في الطّراز الأوّل
٤٣٠/٤٦ الصفحه ٢٩٣ : ، خالطة بين الفطس في الأنفس ، والقعس في الظهر ، على أنّ كل عباراتهم توهم
اختصاص القعس بالبعير ، واختصاص
الصفحه ٣٧٦ : الحديث
الإسلامية وأثبت منها ما يحتاج إلى شرح كل في موضعه ، وكان قد أولى لكتب الشيعية
الإمامية جل أهتمامه
الصفحه ١١١ : ».
وإليك بعض المقلوب
في كتاب الطراز :
* قال المصنف في
مادة « بسأ » في شرح الحديث « لو كان أبو طالب حيا
الصفحه ٢٠١ : المذكورتين مهموزتان ومقصورتان. وقد رووا الحديث النبوي « إن السقط
ليجيء محبنطئا » بالهمز وبدونه ، وزاد في كتاب
الصفحه ٢٨١ :
وهنا يظهر منهج
السيّد في توفيقه بين المسموع والأصول اللغوية والصرفية في الاشتقاق ، فلذلك لم
يذهب
الصفحه ١٧٥ : ، فيذكرها في
محالّها ، محاولا عدم الاخلال بشيء منها ، وإليك بعض المواد الكاملة التي ذكرها
ولم تذكر في
الصفحه ٣١٤ : ـ بالفتح كجهنّم ـ همزت لا غير ، وإذا ضممت جاز الهمز
وتركه.
قال
القتيبي : ولا أعرف لهذه الكلمة في الأبنية
الصفحه ٣٥٢ :
* وفي مادة « شهد
» قال في الكتاب :
( أَفَمَنْ كانَ عَلى
بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
الصفحه ٣٦٨ : هي بمعنى اللام ، نحو « الأمر إليك ».
وشرحه لهذه الفقرة
هنا أمتن وأتمّ بكثير من شرحه لها في رياض
الصفحه ٢ : فيما يشترط
فيه الطهارة.
______________________________________________________
[١] لعدم كون مسها
الصفحه ٢١ : فيما يشترط
فيه الطهارة.
______________________________________________________
[١] لعدم كون مسها
الصفحه ٧٩ : الجوهري كان الرائد الأول لهذه المدرسة ، لأنّه وفّى على الغاية ووصل فيه إلى
النهاية ، وإنّ استدراك ونقد بعض
الصفحه ١٨٤ : تذكر في معاجم اللغة من كتب شتّى ، ككتب التفسير
وشروح الحديث وغريب الأثر ، وكتب الأمثال والطبّ والحيوان
الصفحه ٢٧٧ :
ثمّ جاء ابن
الأثير في نهايته فذكر الحديث وقال بلا تردّد ولا عزو لشمر ولا غيره : والصواب
ليزوينّ
الصفحه ٤٢٠ :
المهملة
، وانتهى إلى كلمة قمص ، تكلّم في كلّ صيغة بكل ما لها من المعاني بكلّ