البحث في الطّراز الأوّل
٤٣٠/٣١ الصفحه ٢٥٠ :
الفارق شاخصا
جليّا بين منهجية السيّد المصنّف في ذكر الأفعال ومتعلقاتها ، وبين صنبابية
منهجيتهم
الصفحه ٨٣ :
وهناك
من جدّ في الجمع بين الأصول المهمة غير هادف في عمله الاستنباط والاستدلال ، واقتصاره على
الصفحه ٨٠ : تجدر الإشارة
إليه هنا ، هو أنّ البعض قد يتصور أنّ الزمخشري هو مبتكر الأبجدية الحديثة ، لكنّ
هذا تسرع في
الصفحه ٢١٠ :
وقال الزبيدي في
تاج العروس : « وأسوى إذا خري ، وهو من السوأة » (١).
وقال أيضا : «
وأسوى حرفا من
الصفحه ٣٧٢ : اطلاعه على كتب الحديث
النبوي ، يذكر آثارا لم تذكر في كتب الغريب ، مصرّحا احيانا بالمصدر الآخذ عنه
الصفحه ٣٦٢ : عنها في فصل « الأثر ».
فالسيّد المصنف
إذن ، أفرد الأثر تسهيلا للتناول ، وذكر الحديث النبوي وسائر
الصفحه ٣٦٦ :
وسائر المشاهد
المشرفة في شهر رجب ، والتى رويت عن أبي القاسم الحسين بن روح ، وفيها : « غير محلّئين
الصفحه ٤٣٠ : الحديث ، وغريب الأمثال وبين الحقيقة والمجاز.
نعم قد يمكن أن
ينتقص المؤلف في منهجه هذا ، أنّه يخرج طالب
الصفحه ٤٣٢ :
المعاجم وتثبيت
الاختلاف بينهما في الهامش ، مع تخريجنا للآيات والأحاديث والاشعار والأمثال والحديث
الصفحه ٦٤ :
هذا ، وإنّ القرآن
نزل بنبر الهمزة ، وهو يدلّ على أنّه كان يتّخذ لحن تميم في بعض الأحيان تخفيفا
منه
الصفحه ٧١ :
قال في مقدمة
كتابه ( مجمل اللغة ) :
إنّي لمّا شاهدت
( كتاب العين ) الّذي صنفه
الصفحه ١٩٩ :
وهذا المعنى لم
يذكر في معاجم اللغة ، أخذه السيّد المصنف من كتب الطب والاعشاب ، فان السيّد
المصنف
الصفحه ٤٧ : لا يلحظ في اللغات الاخرى ، إذ أنّ اللغة القديمة عندهم تختلف عن
الحديثة بشيء.
قال
الصفحه ٥١ : على ذكر أشهرها لطال بنا الحديث كذلك.
نحن لا نريد أن
نردد قول ابن جني في أنّ الأسماء الّتي لا زيادة
الصفحه ٢١٣ : .
قال الاستاذ
أحمد فارس الشدياق في الجاسوس : « إنّ من أعظم الخلل وأشهر الزلل في كتب اللغة
جميعا ـ قديمها