البحث في الطّراز الأوّل
٤٣٠/١ الصفحه ٤٠٥ : والنحوية والصرفية ، وجمعه للاقوال ،
وطرحه لآرائه فيها ، ويتجلى رأيه في مثل ما في مادة « وهب » من تصحيحه
الصفحه ٢٨٢ : :
إلى مجمَآت
الهام صعر خدودها
معرّقة الإلحى
سباط المشافر
ونقل مثله في هامش
بعض
الصفحه ٢٨٣ :
وصفها بـ « معرّقة
الإلحى » حيث وصفها بانها معروقة الإلحى من السير والتعب ، حتّى أنّ مشافرها سباط
الصفحه ١٤٧ :
وعلى هذا فموضع
ذكره المعتل لا هنا كما وقع في الصحاح والقاموس.
* وقال في مادة «
ثوأ » : وأثأته
الصفحه ٢٥١ : » بمعنى هرب ، وب « من » بمعنى استتر وهو
المراد في حديث عمر ، وب « على » بمعنى الالحاح لان ألحّ تتعدى
الصفحه ٢٤٩ :
وبه
: ضري واعتاده ، فهو ذئر ».
ولم تذكر هذه
الاستعمالات بهذا النسق وهذا الوضوح في المعاجم ، بل
الصفحه ٣٦٤ : والابتداء.
وهذا الكلام مأخوذ
من خطبة له عليهالسلام في التوحيد ، وهي خطبة تجمع من أصول العلم ما لا تجمعه
الصفحه ٣٤٥ :
كتاب الإملاء لأبي
البقاء العكبري (١).
* وقال في مادة «
ذنب » : ( ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما
الصفحه ٣٦٣ : عليهالسلام خطبة لأمير المؤمنين عليهالسلام خطبها يوم الجمعة ، وفيها قوله في توحيد الله وعظمته « اوصيكم عباد
الصفحه ٢٢٥ :
يسوقها أعيس هدّار ببب
إذا دعاها أقبلت لا تتئب
ثمّ ذكر كلام أبي
حيان التوحيدي بأنّ فعلها إمّا
الصفحه ١٢ :
١٦٨
ان تردد الدم بين الحيض والاستحاضة
رجع الى الصفات والعادة ، على كلام في
الصفحه ٣١ :
١٦٨
ان تردد الدم بين الحيض والاستحاضة
رجع الى الصفات والعادة ، على كلام في
الصفحه ٤١٤ :
مذكورة في الصحاح
والعباب والتكملة والقاموس واللسان والتاج.
* وذكر في القاموس
والعباب والتكملة
الصفحه ٣ :
( مسألة ١٧ ) :
يجوز للماس قبل الغسل دخول المساجد والمشاهد [١]. والمكث فيها ، وقراءة العزائم
الصفحه ١١ :
١٢٢
لافرق في الرطوبة المستبهة بين أن
يكون الاشتباه بعد الفحص ومع تعذره