البحث في الطّراز الأوّل
١٩/١ الصفحه ٣ : ء. والفرق ـ بين السنة أدلة المقام وبين ما تضمن الأمر بالغسل يوم الجمعة أو
للإحرام ـ ظاهر ، إذ لا مجال لتوهم
الصفحه ٢٢ : ء. والفرق ـ بين السنة أدلة المقام وبين ما تضمن الأمر بالغسل يوم الجمعة أو
للإحرام ـ ظاهر ، إذ لا مجال لتوهم
الصفحه ١١ : غسل الجمعة من الجنب والحائض
١٢٣
لا تقوم الخرطات مقام البول في البناء
على عدم ناقضية
الصفحه ٣٠ : غسل الجمعة من الجنب والحائض
١٢٣
لا تقوم الخرطات مقام البول في البناء
على عدم ناقضية
الصفحه ٤٤ : مقام فعل الأمر ، والفاعل مقام المصدر ـ أو
التقديم والتأخير كما هو الحال في تقديم الخبر على المبتدأ
الصفحه ١٠٦ : .
قال ابن فارس في
كتابه في فقه اللغة : من سنن العرب إبدال الحروف ، وإقامة بعضها مقام بعض ، يقال
: « مدحه
الصفحه ١١٧ : كماله ، فتعاطى إتمامه من لا يقوم
في ذلك مقامه ، فكان ذلك سبب الخلل الواقع فيه والخطأ الموجود فيه.
هذه
الصفحه ١٧٧ : استقصاء ما استدركه
عليهم من المواد اللغوية لطال المقام ، وفيما ذكرناه من النبذ ، كفاية وغنى
للتدليل على
الصفحه ٢١٢ : « تطأ »
المهموز ، ولذلك لم يذكره السيّد المدني دقة منه وعمق نظر.
وخلاصة الكلام في
هذا المقام ، هو ان
الصفحه ٢٥٢ :
في ذكر الفعل
الماضي واستعمالاته طبق ما يتعدى به؟! إنّ فيما ذكرناه كفاية في المقام.
ط ـ حسن
الصفحه ٢٥٩ : » لأنّه مصدر ميمي ، وهو في مقام ذكر اسماء المصادر. واما «
النسيء » فقد ذكر الفيروزآبادي أنّه اسم مصدر ولم
الصفحه ٣٠٢ : ، أي هناءة لك ؛ أقيمت الصفة مقام المصدر ، فنصبت على
المصدرية ، والأصل « هنؤ هناءة لك » ، فحذف الفعل
الصفحه ٣١٥ : ، ثمّ استعمل في كل مقام بما يناسبه ؛
صرّح به الزمخشري والراغب.
* وفي مادة « ملأ
» قال : « ملأه على
الصفحه ٣١٧ : اللغة المتداولة.
والواقع إنّ ما
ذكرناه في هذا المقام ، بل جلّ ما ذكرناه في منهجيته ، إنّما ذكرناه على
الصفحه ٣٤٤ : الكثرة ، فالقروء كثيرة وإن كانت
في القسمة ثلاثة ، أو هو من إيراد جمع الكثرة في مقام جمع القلّة بطريق