البحث في الطّراز الأوّل
٢٨٦/١٢١ الصفحه ١٣٤ : كلام العجم ممدود ، قالوا : وكان القياس أن ينسب إليه جبّيّ
أو جبّويّ أو جبّاويّ كنسبتهم إلى حبلى
الصفحه ١٤٥ : ورد عن جميع العرب ، و .. و .. و .. مما يحتاج كل ذلك إلى
بحوث وافية ، وتقسيم لماهية تلك النقودات ، فإن
الصفحه ١٥٨ : استرسل فذكر بعض الآثار إلى ان قال
: « وفي حديث خباب : لكنّ حمزة لم يترك له إلاّ نمرة ملحاء ، وفي حديث سعد
الصفحه ١٦١ : « المصطلح » ويذكر امّهات المصطلحات التي ترجع إلى الأصل اللغوي لمادة
جزأ ، قال :
(
المصطلح
الصفحه ١٩٧ : الحقيقة تغير يعرض للهواء يخرج
به من تعديل الصحة إلى ايجاب المرض ، ثمّ نقل عرفا إلى الطاعون ... والوبا
الصفحه ٢٢٨ :
وتجعفر
الرجل : انتقل إلى مذهب جعفر الصادق وقال بقوله ؛ ومنه قول السيّد الحميري :
تجعفرت
باسم
الصفحه ٢٤٢ : :
ومن هذا القصور
تعريفهم لفظة بلفظة أخرى من دون ذكر الفرق بينهما بالنظر إلى تعديتهما بحرف الجر
، كقول
الصفحه ٢٤٣ : » ؛ و « انتهى » يتعدى بـ « عن » ـ يقال : انتهى
عنه ، أي كفّ ، وهو مطاوع نهى ـ ويتعدى أيضا بـ « إلى » ، و « احتسب
الصفحه ٢٤٩ : جمع السيّد
الحروف التي يتعدى بها الفعل « قاس » ، وهي الباء و « على » و « إلى » ، مع أن
باقي المعاجم
الصفحه ٢٥٢ : يستقصها ولم يصل
إلى ما وصل إليه المصنف في طرازه الأوّل.
* ففي مادة « بدأ
» مثلا ، قال
الصفحه ٢٦٠ : ، وذكرهم لها مبعثر يحتاج استقصاؤه إلى قراءة كل
المادة اللغوية « نسأ » ، ثمّ إن القارئ ليعيا حتّى يقف على
الصفحه ٢٧١ : كسكّينة ، وأنّ اللغة الثانية
كعلّيّة مخففة منها ، ولم يلتفت إلى ما في التهذيب من غلط في النقل ، أو لعلّه
الصفحه ٢٨٠ : الفقء.
فأمّا ما ذكره ابن
منظور وذهب إليه الزبيدي ، من إرجاع الفقء إلى الفقيء ، وتصريحهما بأنّ الفقآن
الصفحه ٢٩٠ : ما يطلع قرنها ».
والسيّد المصنّف
أشار هنا إلى تغليط من ذهب إلى أنّ الجأبة المدرى هي الظبية حين يطلع
الصفحه ٢٩٢ : لا يهتدى معه إلى المراد من
نقولاتهم بسهولة :
ففي الصحاح :
الفطأة : الفطسة. رجل أفطأ بيّن الفطأ وفطئ